رغم الترحيب الأمريكي بتفكيك المفاعلات النووية.. هذا ما تخشاه واشنطن من "بيونج يانج"

الأربعاء، 25 يوليه 2018 11:00 م
رغم الترحيب الأمريكي بتفكيك المفاعلات النووية.. هذا ما تخشاه واشنطن من "بيونج يانج"
ترامب وكيم
كتب أحمد عرفة

على عكس ما تحاول الصحف الأمريكية تصويره بأن هناك أزمة قريبة ستنشب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، بعد عدم التزام الأخير بتعهدادته خلال القمة التاريخية التي عقدت في 12 يونيو الماضي في سنغافورة، تظهر تصريحات الرئيس الأمريكي بأن الأمور تسير على ما يرام.


السلام في شبه الجزيرة الكورية

حالة السلام التي تعيشها الجارتين الكوريتين الشمالية والجنوبية، تشير إلى أن بيونج يانج تسير نحو الالتزام بالاتفاقيات مع كل من سول وواشنطن بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، ولعل ظهور زعيم كوريا الشمالية خلال وقائع تدمير مفاعل نووي يؤكد عزم بيونج يانج على الالتزام بتعهداتها.

 

ما تخشاه الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المفاعلات السرية التي أنشأتها كوريا الشمالية خلال الأعوام الماضية، وتخوفها من أن تحيط بيونج يانج السرية حول أنشطة تلك المفاعلات النووية، وهو ما سيؤثر في عمليات السلام بشبه الجزيرة الكورية.


إشادة ترامب بكوريا الشمالية

وخلال كلمة له تحدث فيها الرئيس الأمريكي عن نتائج مباحثاته مع كوريا الشمالية بشأن السلاح النووي، حيث أكد أهمية مباشرة كوريا الشمالية في تفكيك موقع رئيسي لاختبار الصواريخ في كوريا الشمالية، قائلا: نحن نقدر ذلك بشكل كبير، خاصة أن اللقاء بيني وبين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في سنغافورة كان رائعا، ولدي أمل في أن تنفذ كوريا الشمالية وعدها، وتعيد للولايات المتحدة الأمريكية رفات بعض الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في الحرب الكورية في بداية الخمسينيات من القرن الماضي.


تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

تصريحات الرئيس الأمريكي، توافقت مع تصريحات وزير خارجيته مايك بومبيو، الذي علق أيضا على تفكيك موقع رئيسي لاختبار الصواريخ في كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن تفكيك موقع الصاروخ يتوافق بالكامل مع ما تعهد به الزعيم اتلكوري الجنوبي كيم جونج أون خلال قمته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أكدت أن الرئيس الأمريكي عقد عدة اجتماعات مع مساعديه ومستشاريه لبحث سبل مواجهة سياسات كوريا الشمالية تجاه نشاطها النووي، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي عندما خرج من قمته التاريخية مع كيم جونج أون في 12 يونيو الماضي، والتي عقدت في سنغافورة، أعلن أن كوريا الشمالية لم تعد تشكل تهديدا نوويا، لكنه في الخفاء لا يزال يعتقد أنها أحد أكثر الأزمات الجيوسياسية استعصاء على الحل، حيث أصيب الرئيس الأمريكي بحالة من الانزعاج الشديدة، بسبب ممارسة فريق كوريا الشمالية التفاوضي فن التأخير والتعتيم والمقاومة الشديدة تجاه الطلبات الأمريكية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق