هكذا فضحت الإدارة الأمريكية أكاذيب الإخوان حول حقوق الإنسان.. تعرف على التفاصيل

الخميس، 26 يوليه 2018 05:00 م
هكذا فضحت الإدارة الأمريكية أكاذيب الإخوان حول حقوق الإنسان.. تعرف على التفاصيل
وزارة الخارجية الامريكية وشعار لجماعة الإخوان
شيريهان المنيري

صفعة جديدة تلقاها النظام القطري وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، وفي هذه المرة جاءت من قبل الإدارة الأمريكية. وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أمس الأربعاء، عن رفع القيود عن مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 195 مليون دولار، بعد أن تم تعليقها في أغسطس من العام الماضي (2017)، بسبب ما وصفته في ذاك الوقت بمخاوف الإدارة الأمريكية بشأن حقوق الإنسان، وهو ما كانت مصر قد اعتبرته سوء تقدير لطبيعة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين على مدار سنوات طويلة.

إن ملف حقوق الإنسان في مصر كثيرًا ما تتناوله تقارير خارجية لمراكز ومنظمات مشبوهة، يُروج لها العناصر الإخوانية الهاربة من مصر منذ ثورة 30 يونيو، التي نجحت في الإطاحة بحكم الإخوان في عام 2013، إلى جانب داعميهم من قطر وتركيا.

اقرأ أيضًا:  «رجال تميم» في المجتمع المدني يستبقون زيارته إلى فرنسا بتشويه صورة مصر

 
حافظ أبو سعده
حافظ أبو سعدة

وفي تصريحات لـ «صوت الأمة»، أوضح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، حافظ أبو سعدة أن الربط بين العلاقات العسكرية والإستراتيجية بين الدول وملف حقوق الإنسان كان أمرًا خاطئًا من الأساس.

وقال: «لكن هذا الأمر جاء كنتيجة طبيعية لضغوط البعض من داخل الإدارة الأمريكية في محاولة للإساءة إلى مصر وعرقلة مسيرتها وطبيعة علاقتها الجيدة مع الدول، وخاصة منذ ثورة 30 يونيو، حيث ميلهم للتوجهات الإخوانية والقطرية»، مشيرًا إلى أن رحيل وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون وقدوم مايك بومبيو خلفًا له دورًا في تراجع الإدارة الأمريكية عن ذلك القرار؛ فقد كان متوافقًا مع توجهات النظام القطري واللوبي الإخواني بداخل أمريكا، والذي دفع بكل قوة لاتخاذه.

وأضاف «أبوسعدة» أن «الولايات المتحدة الأمريكية أدركت مجهودات مصر في محاربة الإرهاب، وأنها تعمل جديًا في تطوير ملف حقوق الإنسان، وتسير بخطى جيدة»، مؤكدًا على أن مصر مهتمة بهذا الملف بشكل كبير وأن واشنطن كانت قد استندت في قرارها على معلومات مغلوطة.

من جانبها أكدت مدير المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، داليا زيادة على فكرة إتخاذ الإدارة الأمريكية بحجب المساعدات وعلاقتها بوجود ريكس تيلرسون على رأس وزارة الخارجية، وقالت في سلسلة من التغريدات عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر: «استمر قرار حجب المساعدات الأمريكية الذي هو في يد وزارة الخارجية الأمريكية، بعد تولي ترامب وبسبب تردد وزير خارجيته السابق ريكس تيلرسون بشأن مصر وخوفه من خسارة قطر وأموالها».

وأضافت أن «مايك بومبيو وزير الخارجية الجديد هو مسؤول ذكي وحصيف ويعلم تمامًا دور مصر في مواجهة الإرهاب وجماعة الإخوان، التي كان يحاربها بومبيو منذ أن كان عضوًا في الكونجرس، وشهد بنفسه خطورتها على الأمن القومي الأمريكي أثناء خدمته القصيرة كمدير للمخابرات الأمريكية العام الماضي، وقد كانت أمريكا قد استخدمت هذا القطاع من المساعدات للضغط على مصر خصوصًا فيما يتعلق بقضية المنظمات الأجنبية، والتي حكم فيها على أمريكيين ومصريين يعملون بمنظمات أمريكية عام ٢٠١٣، ولكن قبل شهرين فقط، تم إعادة فتح القضية وتم تبرئة كل المدانين، وأعتقد أن هذا هو ما حفز الإدارة الأمريكية الآن على الإفراج عن هذه المساعدات نظرًا لموقف مصر الإيجابي تجاه تطوير حقوق الإنسان وإغلاق قضية المنظمات الأجنبية وغيرها من المصالح المشتركة بين البلدين في مواجهة الإرهاب».   

تغريدات داليا زيادة
تغريدات داليا زيادة

يذكر أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد أكد عبر تصريحات إعلامية مساء الأربعاء على أن القرار الأمريكي مهم ويؤكد على طبيعة العلاقات المصرية الأمريكية الاستراتيجية، لافتًا إلى أن برنامج المساعدات هام ويؤكد على استراتيجية العلاقات المصرية الأمريكية، معلنًا أنه بمجرد ذلك الإعلان من قبل الإدارة الأمريكية عن قرارها فإنه يكون ساري المفعول.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق