في ذكراها الـ12.. مجزرة قانا الثانية شاهدة على جرائم جيش الاحتلال

الإثنين، 30 يوليه 2018 11:00 م
في ذكراها الـ12.. مجزرة قانا الثانية شاهدة على جرائم جيش الاحتلال
مجزرة قانا الثانية
عنتر عبداللطيف

فى مثل هذا اليوم 30 يونيو عام 2006 ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة قانا الثانية خلال عدوانها على لبنان ما تسبب فى  استشهاد 55 شخصا، فضلا عن سقوط عدد كبير من الجرحى، غالبيتهم من الأطفال.

الأطفال الصغار كانوا متواجدين في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا لجأو إليه بعد أن نزحوا من قرى لبنانية تعرضت هى الأخرى إلى القصف.

مزاعم قوات الاحتلال فى قصفها للمدينة أن المبنى كان يستخدم بمثابة منصة لاستخدام صواريخ التي كانت تطلق على إسرائيل من حزب الله اللبنانى.

 الشرطة  اللبنانية وقتها قالت أن المبنى كان يأوي فضلا عن سكانه، عائلات فرت من قرى أخرى في منطقة صور التى تبعد 83 كلم جنوب بيروت والتى كانت تتعرض لعمليات قصف جوي إسرائيلى وصفته بالمدمرة منذ عدة أيام.

قا
 

فيما قال حزب الله أن المبنى لم يكن فيه مقاتلين من حزب الله وأن جل من قتلوا هم من النساء والأطفال والشيوخ، وحمل الناطق باسمه إسرائيل المسؤولية.

وكانت إسرائيل قد ارتكبت مجزرة أخرى عرفت باسم مجزرة قانا الأولى في 18 أبريل 1996 تمت في مركز قيادة تابع للأمم المتحدة بذات البلدة ، بعد أن قصفت المقر عقب لجوء المدنيين إليه، هربا من عملية  ما سمى وقتها بـ«عناقيد الغضب»، ما تسبب فى استشهاد 106 من المدنيين وإصابة المئات بجروح خطيرة.

كانت عملية «عناقيد الغضب » التى شنتها إسرائيل على لبنان، وهى العملية التى تسببت فى غضب دولى ضدها ليجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدينها واستطاعت الولايات المتحدة الأمريكية أن تجهض القرار مستخدمة  حق لفيتو.

قانا 1
 

وجاء فى تقرير تحقيق الأمم المتحدة فى الجريمة استحالة أن يكون قصف القاعدة التابعة لليونيفيل في قانا نتيجة خطأ تقني، أو اجرائي فادح كما زعم مسؤولون في الجيش الإسرائيلي.

 كشف التحقيق الأممى أن ثماني قذائف  إسرائيلية  انفجرت فوق مجمع الأمم المتحدة ولم تنفجر سوى قذيفة واحدة خارجه ولفت التقرير إلى احتمالية تورط مسؤولون بالجيش الإسرائيلي كبار فى هذه الجريمة. 

ام

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق