«جاسوسة» روسية جديدة.. مساعي ترامب للتقارب مع موسكو في مهب الريح

السبت، 04 أغسطس 2018 10:00 ص
«جاسوسة» روسية جديدة.. مساعي ترامب للتقارب مع موسكو في مهب الريح
بوتين وترامب
كتب- أحمد عرفة

لا تزال العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، تمر بمرحلة شد وجزر خاصة مع أزمة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وإلقاء السلطات الأمريكية القبض على مواطنين الروسيين، بتهمة التجسس لصالح موسكو.

وفي الوقت الذي يحارب فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عرقلة المؤسسات الأمريكية التقارب بين واشنطن وموسكو، نجد إصرار من قبل الكونجرس الأمريكي يصر على إفشال هذا التقارب عبر بوابة العقوبات.

الأزمة الأخيرة تمثلت فيه القبض على مواطنة روسية تتجسس في الولايات المتحدة الأمريكية لصالح روسيا، وهو ما قد يزيد التوتر الأمريكي الروسي خلال الفترة المقبلة، حيث ذكرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن الإدارة الأمريكية تشتبه في موظفة روسية عملت لأكثر من 10 أعوام في السفارة الأمريكية في موسكو، تقوم بالتجسس لصالح موسكو، حيث إن المرأة تم توظيفها من قبل الجهاز السري «سيكرت سيرفس»، وكانت مسؤولة عن مهمات الحماية والتحقيقات على الأراضي الأمريكية وفي الخارج، دون أن تثير الشكوك حتى عام 2016، وخلال عملية تفتيش روتينية اكتشفت السلطات الأمريكية أن المرأة أجرت محادثات منتظمة غير مصرح بها مع أجهزة الاستخبارات الروسية «إف إس بي»، واستطاعت هذه المرأة الحصول على معلومات سرية، حسب ما أفادت صحيفة الجارديان، التي كانت أول من كشف عن القضية.

 

وأشارت الشبكة الأمريكية الإخبارية، إلى أن المرأة لم يكن لديها إمكانية الوصول إلى معلومات سرية للغاية، لكنها زودتهم بمعلومات أكثر مما ينبغي، حيث تمت إقالة المرأة خلال الصيف الماضي بعد أن سحبت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحها الأمني​​.

 

في المقابل جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصريحاته بشأن مساعيه للتقارب مع روسيا، حيث نقلت صحيفة «هيل» الأمريكية، عن الرئيس الأمريكي تأكيده أنه تمكن من تحسين العلاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا: «أجريت مع فلاديمير بوتين اجتماعا رائعا، ناقشنا كل شيء، نحن حقا نجحنا، فانتظروا مني مباراة ملاكمة مع نظيري الروسي».

 

وكان الرئيس الأمريكي أكد خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد بعد قمته مع فلاديمير بوتين، أن الحوار البناء بين روسيا وأمريكا يفتح طرقا جديدة للحوار والاستقرار في عالمنا، فالقمة مع الرئيس بوتن ناقشت مسألة الانتشار النووي في العالم، متابعا: «طالبنا بممارسة الضغوط على إيران لوقف أنشطتها وتدخلاتها في المنطقة، ونحن على حافة تدمير داعش في المنطقة، فالتعاون مع روسيا ينقذ حياة مئات الآلاف من الأشخاص».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق