الاتحاد الأوروبي في ورطة.. هل تنسحب إيران من الاتفاق النووي؟

الإثنين، 13 أغسطس 2018 02:00 م
الاتحاد الأوروبي في ورطة.. هل تنسحب إيران من الاتفاق النووي؟
حسن روحانى رئيس ايران
كتب أحمد عرفة

يبدو أن طهران قد عقدت العزم هي الأخرى على الانسحاب من الاتفاق النووي الذي عقد في 2015، لتضع دول أوروبا في موقف محرج للغاية، خاصة في ظل مساعي دول الـ5 + 1، في إقناع طهران بالبقاء في الاتفاق النووي نظير تعاون أوروبي معها.

ومع تزايد العقوبات الأمريكية ضد إيران، أصبحت تلوح في الأفق إمكانية أن تنسحب طهران من الاتفاق النووي، وهو ما يعقد الأزمة بين طهران ودول أوروبا، خاصة في ظل الاجتماعات التي عقدت مؤخرا بين الطرفين لإقناع إيران بالبقاء في الاتفاق النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، تأكيده أن بعض القادة الأوروبيين أقروا بحق إيران في الخروج من الاتفاق النووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية منه في 12 مايو الماضي، موضحا أن طهران وافقت على منح الأوروبيين فترة محددة للتحقق من كيفية تنفيذهم وعودهم بشأن التعاون في مجال الصناعة والمصارف واستيراد النفط مع الجمهورية الإسلامية، كما أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وافق على حق طهران في تخصيب اليورانيوم، بينما التزمت إيران، بعد مفاوضات استمرت لعامين، ببعض القيود، ما أدى إلى انفراجة في بعض المجالات الاقتصادية داخل البلاد.

ولفت رئيس البرلمان الإيراني إلى أن طهران ستختار جميع السبل المتاحة التي من شأنها أن تسهم في إنجاح المفاوضات الخاصة بتغيير الظروف الراهنة، لافتا إلى وجود "عناصر دخيلة تعمل على تأجيج الوضع الأمني في المجتمع الدولي عموما، ولا يقتصر الأمر على إيران وحدها.

كما نقلت الوكالة الإيرانية، عن وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة، إعلانه منع الحكومة الإيرانية استيراد 84 نوعا من المعدات النفطية، وذلك لتوافر معدات مماثلة مصنعة محليا، حيث تم منع استيراد معدات رأس البئر وأجهزة إزالة الأملاح وأنواع المضادات للتآكل والكاتاليزورات المستخلصة للكبريت، وجهاز تحكم رأس البئر وغيرها.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، دعوته للدول الخمس المطلة على بحر قزوين إلى تأسيس منظمة للتعاون الجمركي، والاستثمار المشترك، وتعزيز البنى الاقتصادية بينها، قائلا: «نرى أنه من المناسب أن نخطو خطوات لتأسس منظمة للتعاون الجمركي، والاستثمار المشترك، وتعزيز البنى الاقتصادية، وإيران على استعداد لتفعيل التجارة بين الشمال والجنوب، ونرى أنه من المناسب أيضا تشكيل لجان للمؤسسات السياحية، ونقل الطاقة، كما أن بحر قزوين يستطيع أن يمثل نموذجا ناجحا لثبات التعاون والأمن والسلام».

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق