بعد تلويح «واشنطن» بتصعيد جديد ضد أنقرة.. هل تفرض أمريكا عقوبات على أردوغان ونجله؟

الخميس، 16 أغسطس 2018 11:00 م
بعد تلويح «واشنطن» بتصعيد جديد ضد أنقرة.. هل تفرض أمريكا عقوبات على أردوغان ونجله؟
اردوغان وترامب
كتب أحمد عرفة

لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تلوح من جديد بفرض عقوبات جديدة على تركيا، على إثر استمرار احتجاز أنقرة للقس الأمريكي آندرو برانسون، من قبل السلطات التركية، رفض الإفراج عنه.

 

مسؤول في البيت الأبيض، وجه رسالة تحذير إلى أنقرة بأن الاستمرار في احتجاز للقس الأمريكي، سيدفع الولايات المتحدة الأمريكية، إلى فرض مزيد من العقوبات، لتفتح هذا التصعيد الجديد تساؤلات حول ماهية العقوبات التي قد تفرضها واشنطن على أنقرة.

 

ونقلت وكالة "رويترز" الأمريكية، عن مسؤول في البيت الأبيض، انتقاده استمرار احتجاز أنقرة للقس الأمريكي آندرو برانسون، خلال الفترة الحالية ورفض الإفراج عنه.

 

1
 

 

وأعلن المسؤول في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة الأمريكية، ستفرض المزيد من العقوبات على تركيا إذا رفضت إطلاق سراح القس الأمريكي، مؤكدا أنه لم يحدث أي تقدم حتى الآن بخصوص قضية القس الأمريكي.

 

وحول طبيعة العقوبات التي قد تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، على أنقرة خلال الفترة المقبلة، قال محمد حامد، الباحث في الشؤون التركية، أن تلك العقوبات ستتعلق باستمرار العقوبات بشن منع شراء الطائرات F35، بجانب إمكانية سحب قاعدة أنجيرليك.

 

وأضاف الباحث في الشؤون التركية، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد تتجه إلى فرض عقوبات على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونجله ورئيس مخابراته خلال الفترة المقبلة.

 

فيما ذكرت صحيفة "أحوال تركية"، التركية، أن أنقرة وصلت إلى طريق مسدود فيما يتعلق بسياستها الخارجية، حيث إنه في يوم من الأيام كانت تركيا تتبنى سياسة تهدف إلى عدم الدخول في أي مشاكل مع الجيران، إلا أن هذا كله انهار، وهو الأمر الذي جعل حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلا خيارات، ووالصورة في المجمل هي لقوة إقليمية تعتصرها الولايات المتحدة الأمريكية زميلتها في حلف شمال الأطلسي وروسيا.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الصدع الذي لحق بالعلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بشأن القس الأميركي أندرو برانسون تسبب في أزمة مالية، إلا أنه الآن تلوح في الأفق بوادر أزمة جديدة تشمل هذه المرة روسيا فيما يتعلق بمدينة إدلب السورية، حيث إن المدينة القريبة من الحدود التركية في قبضة جماعات إرهابية ويستهدفها نظام الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق