عيد الأضحى.. كيف سمحت المحاكم الغربية بالذبح الحلال طبقا للشريعة الإسلامية؟

الخميس، 16 أغسطس 2018 11:00 ص
عيد الأضحى.. كيف سمحت المحاكم الغربية بالذبح الحلال طبقا للشريعة الإسلامية؟
كبش
عنتر عبداللطيف

مع اقتراب عيد الأضحى يواجه دائما ما تثار قضية الذبح الحلال التى تواجه المسلمين المقيمين بالغرب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله ورسوله».

العديد من البلدان الأوروبية كانت قد أقرت عملية الذبح على الطريقة الإسلامية بموجب أحكام قضائية حصل عليها مواطنون وقصابون مسلمون.

 

viande_rouge
 

فى المانيا جاء قرار المحكمة الدستورية الاتحادية ليسمح بذبح الحيوانات على الطريقة الإسلامية بهدف توفير اللحم الحلال للمسلمين بعد أن كان صدر حكم سابق يمنعهم من ذلك حيث أن الحكم سمح للجزارين المسلمين في ألمانيا بنحر المواشي والطيور دون تخدير إلا انها اشترطت على هؤلاء الجزارين إبراز إثبات ما يفيد بأن زبائنهم يعتنقون الإسلام.

 

1472740369_xx
 

وكانت المحكمة الإدارية بمدينة «كاسل»، قضت بحظر  قصَّاب مسلم من القيام بالذبح على الطريقة الإسلامية، على الرغم من أن قرار قضائي سابق كان يقضى  باستثناء الجزارين المسلمين من النحر باستخدام التخدير.

 

محكمة »كاسل« استنجت فى قرارها إلى قانون حماية الحيوان؛ فمن وجهة نظرها فإن الذبح على الطريقة الإسلامية يتعارض مع النصوص القانونية الخاصة بالرفق بالحيوان.

يذكر أن فتاوى إسلامية كانت قد حددت طريقة النحر الشرعية فيما أسمته بالتذكية الشرعية والتى تتم بإحدى الطرق التالية: 1 - الذبح، ويتحقق بقطع الحلقوم والمريء والودجين. وهي الطريقة المفضلة شرعاً في تذكية الغنم والبقر والطيور ونحوها، وتجوز في غيرها. 2 - النحر، ويتحقق بالطعن في اللبة، وهي الوهدة «الحفرة» التي في أسفل العنق. وهي الطريقة المفضلة شرعاً في تذكية الإبل وأمثالها، وتجوز في البقر. 3 - العقر، ويتحقق بجرح الحيوان غير المقدور عليه في أي جزء من بدنه، سواء الوحشي المباح صيده، والمتوحش من الحيوانات المستأنسة. فإن أدركه الصائد حياً وجب عليه ذبحه أو نحره.

 

160118080220345
 

كما  يشترط لصحة التذكية ما يلي: 1- أن يكون المذكي بالغاً أو مميزاً، مسلماً أو كتابياً «يهوديا» أو «نصرانياً»، فلا تؤكل ذبائح الوثنيين، واللادينيين، والملحدين، والمجوس، والمرتدين، وسائر الكفار من غير الكتابيين. 2 - أن يكون الذبح بآلة حادة تقطع وتفري بحدها، سواء كانت من الحديد أم من غيره مما ينهر الدم، ما عدا السن والظفر.

الجدير بالذكر أن الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، كان قد عقد اجتماع مع  الدكتور علاء الدين رشدى، سفير مصر بالبرازيل ووزير التجارة والصناعة البرازيلى، ماركوس جورج، لبحث أوجه التعاون فى مجال صناعة ذبح اللحوم الحلال نظرا لأن البرازيل أكبر مصدر للمنتجات الحلال لمصر.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق