بلد بتاعة شهادات.. نائب برلماني يسأل الحكومة: ما السبب وراء زيادة مصاريف الدراسات العليا؟

الجمعة، 17 أغسطس 2018 02:00 ص
بلد بتاعة شهادات.. نائب برلماني يسأل الحكومة: ما السبب وراء زيادة مصاريف الدراسات العليا؟
النائب محمد فؤاد- أرشيفية
مصطفى النجار

لا ينسي أحد العبارة الشهيرة التى ألفها الكاتب الراحل على سالم ونطقها الزعيم عادل إمام في مسرحية «مدرسة المشاغبين»، عندما قال: «بلد بتاعة شهادات صحيح»، في إسقاط على الاهتمام بالشهادات رغم فراغ المحتوى العلمي مما يعين المتعلم على تحقيق إنجازات ملموسة في عمله، هذا كان في زمن مضي لكن الأن تطورت الأمور بشكل أخر إذ زادت مصروفات الدراسات العليا بعد أن ارتفت تكلفة التعليم الخاص والعام بجنون بالمقارنة بما كان في السابق، إلى جانب عدم الرضى على المستوي العلمي للمناهج الدراسية.
 
وفي مواكبة للتطور الصعب، فقد تقدم النائب محمد فؤاد عضو مجلس النواب عن حزب الوفد بطلب إحاطة إلى الدكتور على عبد العال رئيس المجلس، موجه إلى كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، بشأن الارتفاع المفاجئ والهائل فى مصروفات الالتحاق بالدراسات العليا بالجامعات.
 
"ورد إلينا شكاوى وتظلمات مصحوبة بحالة من الصدمة والحزن الشديد من جانب العديد من الطلاب الراغبين فى الالتحاق بمرحلة الدراسات العليا بمرحلة الدبلومة بعدد من الجامعات الحكومية، ومنها كلية الحقوق جامعة حلوان، وذلك فيما يتعلق بالارتفاع المبالغ فيه فى قيمة المصروفات الدراسية، موضحاً أن الطلاب تفاجئوا منذ أيام قليلة بزيادة فى قيمة المصروفات تقرب من 300%، حيث قفزت قيمة المصروفات من 1300 جنيه إلى 4800 جنيه"، على حد ما ذكره محمد فؤاد في طلب الإحاطة.
 
وقال النائب محمد فؤاد، إن هذا الأمر أدى إلى حدوث حالة من الغضب والارتباك اجتاحت صفوف الطلاب نتيجة وقوع أحلامهم بتحقيق درجات علمية ودراسية رفيعة المستوى على مشارف التبخر، وذلك استكمالاً لما قد حققوه من تفوق دراسي أثناء فترة التعليم الجامعى وحصولهم على تقديرات تخول لهم حق الالتحاق بتلك المرحلة الدراسية وفقاً للشروط التى وضعتها وزارة التعليم العالى.
 
وتساءل النائب: هل هذا هو التمييز الذى يستحقونه بعد كل ما بذلوه من جهد وكفاح حتى يصلوا تلك المرحلة، وهل هذا هو التنفيذ السليم لتوصيات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بالإهتمام ودعم البحث العلمى والباحثين فى مصر.
 
وطالب بتوضيح مدى صحة تلك المعلومات، وفى حال صحتها هل أصبحت غاية وزارة التعليم العالى الربح فى المقام الأول، أم الاهتمام بإخراج كوادر علمية شبابية ترتقى بمستقبل الوطن، كما طالب بمعرفة الاستراتيجية "الفورية" التى ستنتهجها الوزارة لمعالجة ذلك الأمر وإعادة الوضع إلى نصابه الأول.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق