الشركات الفرنسية تخشى السوق الإيرانية.. هل تتخلى القارة العجوز عن طهران؟

الإثنين، 20 أغسطس 2018 04:00 م
الشركات الفرنسية تخشى السوق الإيرانية.. هل تتخلى القارة العجوز عن طهران؟
روحانى
كتب أحمد عرفة

في الوقت الذي تسعى فيه إيران، إلى ضمان بقاء دول أوروبا في الاتفاق النووي، والتعاون معها في مواجهة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، على النظام الإيراني، نجد شركات أوروبية تعلن انسحابها من السوق الإيراني في ضربات كبرى تتلقاها طهران يوما تلو الآخر.
 

ويبدو أن الشركات الأوروبية، وبالتحديد الفرنسية، أصبحت تخشى أن تطولها العقوبات الأمريكية في ظل الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض عقوبات على حلفاء إيران والشركات التي تتعاون مع طهران.

 

ومع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، إعادة تطبيق العقوبات على إيران، وتوعد الإدارة الأمريكية للشركات التي ستواصل بقائها في السوق الإيرانية، بدأت العديد من الشركات الآوروبية إعلان انسحابها.

 

وأكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، أن شركة توتال الفرنسية تعلن مغادراتها إيران رسميا، في ضربة جديدة للاقتصاد الإيراني.

 

يأتي هذا فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تأكيده أنه ينبغى على الاتحاد الأوروبى تسريع وتيرة جهوده لإنقاذ الاتفاق النووى المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية الذى انسحب منه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، متابعا: يحاول الأوروبيون وآخرون وقعوا على الاتفاق لكن العملية تسير ببطء يجب تسريعها، فإيران تعتمد بشكل رئيسى على قدراتها الخاصة للتغلب على العقوبات الأمريكية الجديدة.

 

من جانبه قال الكاتب الكويتي، أحمد الجار الله، إن علي الدول الآوربية أن تتعاطف مع الشعب الإيراني الذي يناضل من أجل تخليص إيران من الحكم الكهنوتي الشيطاني.

 

وقال الكاتب الكويتي، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، إن على الدول الغربية أن تحيل الدبلوماسيين الإيرانيين إلى محاكم العدل الدولية.

 

وتابع أحمد الجار الله في تغريدته: وزير خارجيه إيران أبو ضحكه بلهاء طلب من الدول الآوروبيه أن يأتمروا  بأمره أو أمر إيران ويريد منهم أن يقاطعوا أمريكا ياوزير خارجيه إيران هذه دول مصالحها متداخله مع بعض ومصالحهم أكبر من قنابلك الذريه إن وجدت ومن صواريخك البلاستيه التي لاتعرف أهدافها لخللها الفني.

 

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال في وقت سابق، إن مجموعة العمل بشأن إيران التي أنشأتها وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا تهدف لإسقاط إيران، لكنها لن تنجح، قائلا في تغريد له عبر حسابه الشخصي على "تويتر" إنه قبل 65 عاما، الولايات المتحدة الأمريكية أطاحت بحكومة الدكتور مصدق المنتخبة الديمقراطية، واستعادت الديكتاتورية وأخضعت الإيرانيين لمدة 25 عاما والآن، مجموعة العمل تحلم بفعل نفس الشيء من خلال الضغط والتضليل والديماغوجية، لكن يحدث ذلك مجددا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق