الأضحى والعذراء: حكاية قس يهنئ المسلمين.. ومحجبة تشعل شمعة لمريم (صور)

الخميس، 23 أغسطس 2018 09:00 ص
الأضحى والعذراء: حكاية قس يهنئ المسلمين.. ومحجبة تشعل شمعة لمريم (صور)
كنيسة وجامع
عنتر عبداللطيف

 

بالتزامن مع الاحتفال بـ «عيد الأضحى المبارك» هذا العام جرى الاحتفال بعيد السيدة العذراء مريم، ما يؤكد أن مصر ستظل فى رباط إلى يوم الدين بمسلميها وأقباطها، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة الأب يوسف سيدهم كاهن كنيسة العبور، وهو يوزع الحلوى على الأطفال المسلمين صباح أمس أول أيام عيد الأضحى.

 

سيده 1
 

 

كما تداول رواد فيسبوك صورة سيدة مسلمة تشعل الشموع احتفالا بعيد صعود السيدة العذراء مريم الذي يتزامن مع عيد الأضحى.

 

جاءت تعليقات رواد السوشيال ميديا لتؤكد على الوحدة الوطنية، والحب المتبادل ليشمل الجميع بتهنئة المسلم للقبطى والعكس، وهو ما يوجه رسالة إلى بعض الدول المتآمرة ضد مصر أن مخططاتهم ستفشل وستظل مصر عصية على هؤلاء المتآمرين والإرهابيين.

 

سيده 2
 
 
أظهرت الصور المتداولة عبر وسائل التواصل الإجتماعى الأب يوسف سيدهم،بصحبة ومجموعة من الشباب المسيحيين، وهو يوزع الهدايا والألعاب على الأطفال المسلمين بمنطقة العبور، بعد أداء صلاة العيد، وبدا الأب يوسف وهو يشارك المسلمين احتفالهم باستقبال أول أيام عيد الأضحى المبارك.
 
 
الكنيسة القبطية الارثوذكسية، تحتفل اليوم الأربعاء، بصعود جسد السيدة العذراء مريم، بعد صيام دام أسبوعين، حيث كانت الكنائس قد نظمت نهضات روحية وسهرات تسابيح في حب السيدة العذراء مريم.
 
 
سيده

وفق المعتقد القبطى فإن: «السيدة العذراء كانت ملازمة الصلاة في القبر المقدس ومنتظرة ذلك الوقت السعيد الذي فيه تنطلق من رباطات الجسد، فأعلمها الروح القدس بانتقالها سريعاً من هذا العالم الزائل، ولما دنا الوقت حضر التلاميذ وعذارى جبل الزيتون وكانت السيدة مضطجعة علي سريرها، وإذا بالسيد المسيح قد حضر إليها وحوله ألوف ألوف من الملائكة، فعزاها وأعلمها بسعادتها الدائمة المعدة لها فسرت بذلك ومدت يدها وباركت التلاميذ والعذارى ثم أسلمت روحها».

«ولم يكن توما الرسول حاضرا وقت نياحتها، واتفق حضوره عند دفنها فرأي جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به فقال له أحدهم: «أسرع وقبل جسد الطاهرة القديسة مريم» فأسرع وقبله، وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال: «أنا لا أصدق حتى أعاين جسدها فأنتم تعرفون كيف أني شككت في قيامة السيد المسيح»، فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا فعرفهم توما الرسول كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به»، وفق المعتقد المسيحى.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق