الخيانة في الدم ولن تسقط مصر.. هكذا علق نواب البرلمان على مؤامرة 31 أغسطس

السبت، 25 أغسطس 2018 09:00 م
الخيانة في الدم ولن تسقط مصر.. هكذا علق نواب البرلمان على مؤامرة 31 أغسطس
يحيي قزاز ومعصوم مرزوق وعزمي بشارة
مصطفى النجار

عبارة «تحيا مصر» أصبحت تتسبب في حالة من الغليان والحقد الشديدين للبعض في مصر رغم حملهم الجنسية المصرية، كما هو الحقد الذى يحمله عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، والمستشار الحالى لعائلة آل ثان القطرية الحاكمة عزمى بشارة، المحرك الأول للذراع الإعلامية للإمارة الخليجية الصغيرة، بالتعاون مع أعوانه داخل مصر، والذين فضلوا المال وتحقيق طموحاتهم السياسية الضيقة على حساب رفعة الوطن والإعلاء من قدره، فنادوا جميعًا بقلب نظام الحكم، ما يعطل مسيرة التنمية وخارطة المستقبل.

 

قوات الأمن نجحت في إلقاء القبض على كلًا من السفير معصوم مرزوق صاحب مبادرة إسقاط الدولة، والدعوة للتجمهر، وقلب نظام الحكم فى 31 أغسطس الجارى، والإخوانجي سامح سعودى «إرهابي هارب»، ورائد سلامة الذراع الأيمن للمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وعضو نشط في مبادرة معصوم مرزوق، ونرمين حسين من شباب 25 يناير، والدكتور يحيى القزاز عضو نشط في مبادرة معصوم مرزوق، وتم إحالتهم جميعا لنيابة أمن الدولة العليا، والتى قررت حبسهم 15 يوما علي ذمة التحقيقات، لاتهماهم بتلقي تمويلات خارجية، وهى موثقة بالصوت والصورة وبالمستندات الرسمية، بهدف قلب نظام الحكم، ومشاركة جماعة إرهابية محظورة فى بلبلة الأوضاع الداخلية للبلاد.

 

ووفقًا لما يتوافر من معلومات، فإن عملية القبض على المتهمين حدثت بعد أن استمرت متابعة المتهمين لمدة شهرين، رُصدت خلالها أجهزة الأمن اجتماعات بالفيديو كونفرانس لتلك العناصر، بالاشتراك مع معاونيهم في الخارج، أثناء التخطيط والترتيب لتحقيق أهدافهم الدنيئة، وبعد اكتمال كافة الأركان، تفاجئوا بأبناء الوطن وحراسها المخلصين أمام عينهم.

 

اقرأ أيضا: البدلة الزرقاء تنتظر معصوم مرزوق.. قائمة من الاتهامات بالخيانة تصل لعقوبة المؤبد

«لن تسقط الدولة فى أيدي الخونة، ولا من باعوا، ولا من هان عليهم دماء الشرفاء والمخلصين، مصر ستظل قوية برجالها ولن تنحدر، ولن يقدر أحد على هزيمتنا، وسنظل أقوياء على مدار التاريخ بإذن الله»، هذا ما أكده النائب محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، مضيفًا أن من يحلل الخيانة والاستقواء بالخارج بحجة تحقيق العدل والديمقراطية، هو شخص لا يمكن الوثوق فى وطنيته، لأن من يستقوي بمن هم خارج بيته على أهله، إنما يدل على أنه يسعي لتحقيق أهدافه الشخصية، متناسيًا القيم الوطنية الذى تُفصل مصلحة الجمع عن الفرد.

واعتبر «الغول»، فى تصريح لـ«صوت الأمة»، إفشال مخطط انقلاب 31 أغسطس الذى كان الإخوان وأعوانهم داخل مصر إحداثه، أنه بمثابة انتصار للأجهزة المعلوماتية الوطنية التى تعمل بعيدًا عن الضجيج، مؤكدًا: «هم جنود مجهولين فى تاريخ الوطنية، وقد فضلوا العيش بشرف وكرامة وحماية أمن الوطن والمواطنين، فتحية لهؤلاء الرجال الذين يثبتون كل يوم أننا في أيد أمينة».

من جانبها، قالت غادة عجمى، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مسلسلات الخيانة أبطالها دائمًا أصحاب المصالح والطماعين، وكل من يرغب في حفنة من الدولارات الحرام التى تقدمها أجهزة المخابرات المعادية لمصر، حتي يروج لأفكارها أصحاب النفوس الضعيفة والخونة.

 

وأضافت النائبة البرلمانية في تصريح لـ«صوت الأمة»، أن «الخيانة فى الدم الخسيس حتي وإن كان يحمل الجنسية المصرية، وربما أن السنوات الأخيرة، وإن كانت سنوات عذاب ومرار، إلا أنها أظهرت اللبن الفاسد على السطح، فلم نعد ننخدع في الخائن، ولم نعد نخلط الخبيث بالطيب عن حسن نية».

اقرأ أيضا: لتنفيذ أعمال إرهابية.. حبس معصوم مرزوق و 6 آخرين 15 يوما

وأكدت «عجمى» أن المؤامرات التى تحاك ضد مصر من وقت لآخر تفشل، لأن توحد وتصلب الشعب المصري حول قيادته ووعيه للمخططات الخبيثة، والرغبة الجماعية فى الاستقرار وتحقيق التنمية والنهضة، إنما أقوى استراتيجية لضمان ثبات المجتمع وعدم تفككه، كما يسعي العدو لإحداث مخططاته الدنيئة التى بفضل من الله وبقوة من رجالنا الأبطال تفشل، وتسقط مليارات قطر وتركيا على الأرض في الوقت الذى يحتاج فيه كلا الشعبين لكل دولار من الأموال التى تستخدم ضد مصر، لإصلاح ما أفسده قادة الدولتين في تمويلهم للإرهاب.

من ناحيته، قال عصام الفقى، أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إنه لن تسقط الدولة، ولن ينقلب نظام الحكم بأيادى هؤلاء المخربين مهما حاولوا ومهما فعلوا، لأننا على الحق والله خير نصير، وكل مؤسسات الدولة تعمل بكامل طاقتها، للحفاظ على أمن وسلامة المواطن المصري، ولن تسمح من جديد بسفك الدماء، لافتًا إلى أنه بعد نجاح القوى الأمنية في السيطرة على المخطط القذر لزعزعة أمن مصر، حاولت قوى الظلام استهداف قوة إنفاذ القانون على الحدود الساحلية بمدينة العريش، إلا أن محاولتهم للرد على إحباط مؤامرة قلب نظام الحكم بفشل ثان في تدمير قدرتهم القتالية وتصفية 4 إرهابيين.

اقرأ أيضا: شلة معصوم.. نكشف بالتفاصيل: كيف استخدم الإخوان معصوم مرزوق كواجهة مدنية.. ودور عزمي بشارة (2-5)

وحذر «الفقى» فى تصريح لـ«صوت الأمة»، من الانسياق وراء المخططات الإرهابية، أو الترويج لها، أو التعاطف مع الإرهابيين، مطالبا جموع المصريين باللالتفات إلى مصلحة الوطن العليا، والترفع عن الصغائر إن حدثت، لأن الأعداء يستغلون أو يفتعلون مواقف فى الحياة اليومية، لتكون «كارت» لضرب الدولة وتفتيت تلاحم المواطنين خلف قيادتهم السياسية، والتشكيك في مؤسسات الدولة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق