الحمدين خيال المآتة.. سر الاستثمارات القطرية في ألمانيا وعلاقتها بالديكتاتور التركي

السبت، 08 سبتمبر 2018 12:00 ص
الحمدين خيال المآتة.. سر الاستثمارات القطرية في ألمانيا وعلاقتها بالديكتاتور التركي
أنجيلا ميركل وتميم بن حمد

على الرغم من الحلف القائم بين تركيا وقطر وهو ما عززته العديد من الاتفاقيات التجارية بين البلدين إلا أن أمير تنظيم الحمدين تميم بن حمد أقبل على خطوة غير مفهومة باعتزامه ضخ مليارات الدولارت كإستثمارات فى ألمانيا فلماذا فعل ذلك وهناك خلافات كبيرة بين أنقرة وبرلين؟

يرى مراقبون أن قطر فى الآونة الأخيرة لم تعد تمتلك قرارها السيساسى ولا الاقتصادى والذى وضعته بيد كل من تركيا وإيران لذلك فإن خطوة الاستثمارات القطرية فى المانيا ربما جاءت بتعليمات اردوغان ليستخدمها بعد ذلك كورقة ضغط على حكومة برلين لانهاء الخلافات بينهما.

الخلاف التركى الألمانى يعود إلى حملة القمع التى شنها اردوغان على المعارضين المشتبه بهم، عقب محاولة الانقلاب عام 2016، وقيامه باحتجاز مواطنين ألمان وإيداع عشرات الآلاف فى السجون وتسريح نحو 130 ألف موظف حكومى.

تجاوزات اردوغان فى حق برلين لم تقف عند هذا الحد فقد  وصف ألمانيا بـ"النازية" عقب اعتراض ميركل على استغلاله محاولة الانقلاب للقضاء على معارضيه.

المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، كانت قد قالت فى كلمة مشتركة لأمير دولة قطر خلال افتتاح مؤتمر الشراكة القطري الألماني في برلين، المنعقد في نسخته التاسعة "يسعدنا ضخ قطر لـ 10 مليارات يورو في الاقتصاد الألماني".

وتابعت أن قطاع الطاقة القطري، يوفر المزيد من الفرص للتعاون مع ألمانيا، التي تعد أكبر اقتصاد في أوروبا، مشيرة إلى أن الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه قطر ساعد على تنويع مصادر إمدادات الطاقة.

الجدير بالذكر أن التبادل التجاري بين قطر وألمانيا بلغ العام الماضي 2.7 مليار دولار، وفقا لبيانات موقع "ITC Trade"، حيث  تعد ألمانيا الشريك التجاري رقم 11 لقطر.

وكانت تقارير اقتصادية قد كشفت أن  قطر تمتلك حصصا في أهم المجموعات التجارية والمصرفية في ألمانيا، وهي مجموعة السيارات "فولكسفاغن"، ومصرف "دويتشه بنك"، أكبر المصارف الألمانية.
 
 
وفق التقارير الاقتصادية فإن الاستثمارات القطرية في ألمانيا بلغت  25 مليار يورو في قطاعات السيارات والتكنولوجيا والمصارف، وهناك 27 شركة في قطر مملوكة بنسبة 100% لألمانيا، في حين أن هناك 112 شركة ألمانية لديها شركاء قطريون.
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا