«الإطلاق الرسمي».. مجلس الوزراء يعلن الحرب على فيروس سي بالمحافظات

الأحد، 30 سبتمبر 2018 09:00 ص
«الإطلاق الرسمي».. مجلس الوزراء يعلن الحرب على فيروس سي بالمحافظات
الدكتور مصطفى مدبولي - رئيس مجلس الوزراء

 
ساعات وتعطي الحكومة إشارة البدء في تنفيذ مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للكشف المبكر عن «فيروس سي»، في أكبر حملة قومية تنفذها وزارة الصحة، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، لاستهداف 50 مليون مصري، والقضاء عن الأمراض عير السارية، خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقد اليوم بمقر مجلس الوزارء للإعلان عن المبادرة، والذي يشمل توضيح كافة تفاصيل الحملة من وزراء الصحة، والشباب والرياضة، والتنمية المحلية.
 
وتتخذ الوزارة عدة إجراءات مكثفة للكشف عن المرض بين المواطنين، ضمن حملتها، لتوفير العلاج اللازم له وإعلان مصر خالية منه، ذلك بعد أن أولت الحكومة، والرئيس عبد الفتاح السيسي، اهتماما خاصا لملفي الصحة والتعليم خلال عام (2018)، للنهوض بالقطاعين.
في هذا السياق قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن مصر ستطلق في بداية أكتوبر المقبل أضخم حملة للمسح الطبي في العالم من خلال تنفيذ مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للكشف عن وعلاج فيروس سي والأمراض السارية لعدد 50 مليون مواطن.
 
يذكر أن «رابد تيست» هي أحد وسائل وزارة الصحة والسكان للكشف عن فيروس سي، الذي يتم استخدامه لأول مرة في مصر، ويتم من خلاله تحليل فيرروس سي للمواطنين، ومعرفة النتيجة خلال دقيقة واحدة، تمهيدا لإرسالها إلى المعامل المكلفة بتحليلها واستخراج النتيجة النهائية للمريض، تمهيدا لتوفير العلاج اللازم له، كما استوردت الوزارة 15 مليون جهاز كاشف عن المرض، يتم استخدامهم في المرحلة الأولى من الحملة، وتستلمهم الوزارة خلال الأيام المقبلة.
 
الدكتور وحيد دوس، رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات بوزارة الصحة والسكان، أكد النه تم البدء في إنهاء كافة الإجراءات اللازمة لبدء حملة المسح الشامل عن الفيروس، مشيرا إلى أن الوزارة أنهت استعداداتها للتعاقد مع شركات الأدوية لتوفير أمصال المصابين بالمرض، من خلال التعاون مع صندوق تحيا مصر.
 
وقال «دوس»، إنه سيتم عقد دورة تدريبية للأطباء المشاركين في الحملة، خلال الفترة من 11 إلى 16 سبتمبر الجاري، على أن تنطلق الحملة الإعلامية للمباردة يوم 21 من نفس الشهر، لافتا إلى أنه تم التواصل مع شركات الأدوية المحلية لتوفير عقاري «سوفالدي - الدكلانزا»، تمهيدا لتوزيعها على المصابين بالمرض والذين يتم الكشف عنهم خلال الحملة.
 
«جنوب سيناء، الإسكندرية، بورسعيد، مطروح، أسيوط، الفيون، البحيرة، دمياط، القليوبية».. هي المحافظات المستهدفة بالمرحلة الأولى من الحملة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، على أن تبدأ المرحلة الثانية ديسمبر المقبل وتستمر حتى فبراير 2019، وتستهدف 11 محافظة وهم «البحر الأحمر، شمال سيناء، القاهرة، السويس، الإسماعيلية، كفر الشيخ، بني سويف، المنوفية، أسوان، الأقصر، سوهاج».
 
ومن المقرر، حسبما أعلن رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، أن تنطلق المرحلة الثالثة، خلال شهري مارس وأبريل 2019، وتشمل محافظات «الوادي الجديد، الغربية، الدقهلية، الجيزة، المنيا، الشرقية»، ويتم خلال المراحل الثلاثة الكشف المبكر أيضا عن أمراض «السمنة، والغضط، والسكري»، للوقاية من انتشارها وتقديم العلاج اللازم للمرضى.
 
وبعد الكشف السريع على المريض من خلال التحليل الأولي باستخدام جهاز «رابد تيست»، والتأكد من إصابة المريض، تحويله إلى مراكز العلاج لإجراء تحاليل أخرى منها «PCR»، والبدء في تقديم العلاج اللازم له على مدار 3 أشهر، هي مدة الفترة العلاجية.
 
وتوفر 18 شركة وطنية أدوية فيروس سي لوزارة الصحة والسكان، على أن يتم زيادة حجم التورديات الخاصة بالوزارة لتغطية المسح الشامل في مراحلة الأولى، وفي حالة الحاجة إلى كميات إضافية تتعاقد الوزارة مع الجهات اللازمة لضخ تلك الكميات، كما أنه تم التنسيق مع الإدارة المركزية للصيدلة، ومجموعة «أكديما» لتوفير كافة الأدوية  الخاصة بالفيروس في المراكز والوحدات الصحية المقرر لها إجراء المسح القومي للكشف عنه.
 
من جانبه أكد الدكتور شريف راشد، خبير برامج الرعاية الصحية، أن الوزارة مكلفة بتأمين كميات العلاج اللازم لمكافحة مرض فيروس سي، منعا لحدوث قوائم الانتظار، لافتا إلى ضرورة الإعداد والتجهيز للمواد الخام لتصنيع الأمصال من خلال فتح الاعتمادات المالية لدى البنوك بالعملة الصعبة، حتى يتم زيادة إنتاجية تلك الشركات وتخطي حاجز الإنتاج المحدد لها، وتنشيط برامج مكافحة العدوى منعا لخلق مرضى جدد.
 
وقالت الدكتورة رشا زيادة، رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بوزارة الصحة والسكان، إن صندوق تحيا مصر يدعم بقوة المسح القومي للكشف عن الفيروس، وتوريد الأمصال بالكميات المطلوبة في أي وقت، مشيرة إلى أن المناقصة الخاصة بتوريد الأدوية ممتدة ولدى الوزراة رصيد كبير منها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق