هل تنتصر تيريزا ماي على معارضيها؟.. رئيس وزراء بريطانيا تلفظ أنفاسها الأخيرة

الأحد، 30 سبتمبر 2018 01:00 م
هل تنتصر تيريزا ماي على معارضيها؟.. رئيس وزراء بريطانيا تلفظ أنفاسها الأخيرة
رئيس وزراء بريطانيا تيريزا ماى

في استفتاء بريكست الذي جرى في يونيو 2016، انحاز البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبي، وتركوا ترتيبات الأمر للمفاوضات والاتفاقات بين حكومتهم ومؤسسات الاتحاد، وكان الطبيعي أن تنحاز الحكومة البريطانية للحلم الذي نادى به مواطنوها.
 
وخلال الشهور الماضية ترددت أنباء عديدة عن تواترت من عزم الحكومة في المملكة التراجع عن نتائج الاستفتاء، أو تنظيم استفتاء جديد، بينما تقول شواهد أخرى إنها تواصل ترتيبات الخروج من الاتحاد، ولكنها تسعى لإطالة أمد الأمر وتقليل خسائره قدر الإمكان.
 
وكانت الفترة الماضية، شهدت تطورات في الأحداث كانت من شأنها أن تكتب السطور الأخيرة في تاريخ قيادة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، الحكومة الإنجليزية. وعقب مدة من الاعتكاف والخفاء عن وائل الإعلام، ظهرت «ماي» بوجه أخر، حيث اتهمت رئيسة وزراء بريطانيا معارضيها بأنهم يسعن للإطاحة بها من أجل أغراض سياسية.
 
خطط تيريزا ماي، التي كانت قد لاقت استحسان في بداية الأمر للخروج من الاتحاد الأوربي، بدأت تنقلب عليها، بعد أن أصبح الحلم الإنجليزي قاب قوسين أو أدنى من التحقيق، فقد شهدت الفترة الماضية، وقفات احتجاجية ودعوات للتصويت مرة أخرى على الخروج من «بريكست»، وربما كانت تلك المواقف، تقرب موعد انتهاء ولاية تيريزا ماي خطوة بعد الأخرى.
 
إلا أن «ماي»، المتمسكة بالحلم البريطاني على حد وصفها، بدأت في التشكيك في معارضيها، مشيرة إلى أنهم يسعون لتحقيق أهدافهم على حساب بريطانيا، وتقويض المصالح الوطنية.
 
كانت كلمات ماي السابقة، والتي جاءت خلال لقاء لها بصحيفة صن تايمز، بمثابة طوق نجاة، قد يلتف حولها لينجده من نكبة «بريكست»، والتي أصبحت أضيف من «فتحة الإبرة»، والتي قد تودي بولاية رئيسة وزراء بريطانيا، وتمنعها من استكمال حلم الخروج من الاتحاد الأوروبي.
 
كانت التطورات الأخيرة، في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، شهدت حرب تصريحات بين المؤيدين والمعارضين. إلا أن ماي فضلت التزام الصمت، وعدم الانسياق في حرب التصريحات والهجمات التي، قد بدأ شنها وزير خارجيتها السابق بوريس جونسون.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق