أسرار حملة الإخوان «المسعورة» ضد السعودية: تركيا لم تعد آمنة لأنصار التنظيم

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 06:00 م
أسرار حملة الإخوان «المسعورة» ضد السعودية: تركيا لم تعد آمنة لأنصار التنظيم
جمال خاشقجي
كتب- أحمد عرفة

 

عند الحديث عن الأكاذيب التي روجتها جماعة الإخوان عن واقعة اختطاف الكاتب السعودي جمال خاشقجي، سنجد أهداف عديدة دفعت الإخوان إلى شن هذه الحملة على المملكة العربية السعودية، طيلة الأيام الماضية.

التنظيم الذي أظهر قياداته تخوف كبير عبر الترويج لعملية اختفاء جمال خاشقجي، ثم هجوم بعضهم على تركيا ذاتها، وبعد ذلك تراجعهم عن هذا الهجوم، وبدء حملة تحريض ضد السعودية، جاء خوفا من أن تتخذ تركيا أي إجراءات ضد الإخوان، خاصة أن نظام رجب طيب أردوغان يستضيف الجماعة في مدينة إسطنبول، بل إن النظام التركي أيضا يدعم قنواتهم التي تبث من هناك.

التنظيم الذي لم يترك أي مناسبة أو فرصة إلا ويدشن حملات دعم لجرب طيب أردوغان ونظامه، تحت مبدأ رد الجميل، كان أول من يروج للسيناريو التركي الذي يستهدف الهجوم على المملكة العربية السعودية، ونشر الأكاذيب حول واقعة اختفاء الكاتب السعودي، حتى رغم أن تعلن تركيا ذات نفسها نتائج التحقيقات التي تجريها.

سياسة التضارب التي تتبعها أنقرة بشأن واقعة اختفاء جمال خاشقجي، فتارة يخرج رجب طيب أردوغان، ليصعد ضد المملكة العربية السعودية، وتارة أخرى ياسين أقطاي الذي يخرج ليدافع عن السعودية وينفى توجيه أي اتهامات لها بالتأكيد كان له تأثير على الحملة الإخوانية، حيث كشف زيف ما تروجه من أخبار وتصريحات سواء عبر قنواتها أو عبر حسابات قياداتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

حول أسباب شن الإخوان حملة تحريضية ضد السعودية قبل أن تعلن تركيا نتائج تحقيقاتها بشأن واقعة اختفاء جمال خاشقجي، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن هناك تخوف لدى البعض من الاخوان وحلفائهم أن يكون العملية بتدبير وتنفيذ من المخابرات التركية نفسها للتخلص من عبء الإخوان ورموزهم وقياداتهم.

 وأضاف الباحث الإسلامي، في تصريحات لـ «صوت الأمة»، أن هذه هي الرسالة التي أرسلت عن طريق عملية خاشقجي مفادها أن تركيا لم تعد آمنة بالنسبة لاقامتهم، ولذلك هم منقادون جراء هذه الهواجس لتكثيف دعايتهم لصالح تركيا لإعلان ولائهم التام وكونهم مستعدون لعمل أي شيء حتى لا ينتهي مصيرهم بهذا الشكل الذي انتهى به خاشقجي.

أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أشار في تصريحات لـ صوت الأمة، إلى أن تلك الحملة التي تدشنها الجماعة ضد المملكة حتى قبل أن تعلن تركيا تفاصيل واقعة اختفاء «خاشقجي»، يؤكد أنهم يريدون تشوية صورة المملكة بأي طريق، فالتحقيقات لن تنتهى كما أن هناك إشارة لتورط إخوانى تركى قطري.

وحول كيفية تورط الإخوان وقطر في واقعة اختفاء جمال خاشقجي، قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن هناك أكثر من سيناريو، الأرجح أن يكون قد غادر القنصلية وتم اختطافه لتوريط المملكة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق