«جنة مصر».. كل ماتريد معرفته عن «شعاب صمداي» بالبحر الأحمر (صور)

السبت، 03 نوفمبر 2018 09:00 ص
«جنة مصر».. كل ماتريد معرفته عن «شعاب صمداي» بالبحر الأحمر (صور)
الدلافين

تضم محافظة البحر الأحمر العديد من المقاصد الجاذبة للسياحة، وتتميز بامتلاكها لكثير من المقومات السياحية التي لايوجد لها مثيل على مستوى العالم مثل الأحياء المائية النادرة، والمحميات الطبييعية، والخلجان، وبانوراما الشعاب، والسلاسل الجبلية الخلابة، بالإضافة إلى مناخها المعتدل طوال العام.

اقرأ أيضا: السياحة «عال العال».. 5 مكاسب عززت ارتفاع حجوزات الأجانب في الموسم الشتوي

وبين أرجاء تلك المحافظة مترامية الأطراف يجد قاصديها كافة أنواع السياحة سواء العلاجية، أو الدينية، أو الترفيهية، أو التاريخية، كما تمتاز بوجود العديد من مقاصد السياحة الترفيهية، والتي تمثل أحد أهم مواردها.

1

وفي قلب المحافظة، تحديدا في مدينة مرسى علم، يوجد منطقة «صمادي»، والتي يطلق عليها اسم «بيت الدولفين» وهي واحدة من المقاصد السياحية الفريدة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا، كونها تعد أكبر تجمع للدلافين الدوارة، والمغزلي، كما أنها تحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم بعد جزر الهاواي، والبرازيل.

2

وتتميز «شعاب الصمداي» بشكلها المشابة لـ«حدوة الحصان»، والتي يتجمع داخلها الشعاب المرجانية المختلفة، ماساهم في إعلان تلك المنطقة كمحمية طبيعية منذ قرابة الـ18 عاما، بعدما لفتت انتباه وزارة البيئة لأهميتها، وأُطلق عليها «الصمداي» نسبة إلى طائر الصمد الذي كان منتشرا في تلك المنطقة أثناء هجرته.

اقرأ أيضا: 45 مليار دولار القيمة الإجمالية.. السياحة المصرية تسلك مسار العودة للصدارة 

الدكتور أحمد غلاب، مدير محميات البحر الأحمر، أشار إلى أن تلك المنطقة تعد من أكبر المناطق البحرية المتميزه بالتنوع البيولوجي، لافتا إلى أنه تم إعداد برنامج للتنمية المستدامة لتلك المنطقة واستغلالها اقتصاديًا بما يسهم في تحقيق موارد مالية للدولة من ورائها، من خلال السماح برحلات الغطس للسائحين بها مع الحفاظ على الدلافين، والشعاب المرجانية كمورد طبيعي بها.

3

وأوضح أنه تم قسيم منطقة «الصمداي» لإدارتها مع الحفاظ عليها، والموارد الطبيعية بها، إلى مناطق مختلفة منها المنطقة (A)، وهي الخاصة باستراحة الدلافين، ويحظر على أي شخص الدخول إليها حفاظا على ماتضمه من ثروة طبيعية، والمنطقة (B) المسموح فيها بالغطس، و(C)، المخصصة لتوقف المراكب.

وعلى جانب آخر أشار أشرف القاضي، مدير مكز غطس مرسى علم، إلى أن السياح الأوروبيين يطلقون على تلك المنطقة اسم «جنة مصر»، ويتمتعون خلال زيارتها بالغطس وسط مئات الدلافين، على رأس برنامجهم السياحي، مؤكدا أن إدارة المحميات أجبرت جميع العاملين في النشاط البحري على الحفاظ على الكائنات البحرية، من خلال تحديد مناطق الغطس ووجود الدلافين والوقوف بألوان مختلفة لتمييزها.

4

وتتيح إدارة المحميات الغطس في محمية «صمداي» من الساعة 9 صباحًا وحتى 3 عصرًا، حسب برنامج المحميات، كما أعدت كتالوج يضم صورا ومعلومات عن جميع الدلافين داخل المنطقة، وتسميتها ومراقبة والدتها وتكاثرها، وسلوكها، وكذلك ترقيمها ومعرفة طول ووزن كل منها، بالإضافة إلى العلامات المميزة بجسم كل دولفين، ورصد التغيرات التى تطرأ على سلوكها خلال تواجدها بالمحمية.

5

وتشترط إدارة المحميات على السياح أثناء الغطس بتلك المنطقة عدم الاقتراب منها أو التقاط صورا معها خوفا من تضررها حال حملها، بالإضافة إلى تحديد السماح لـ100 سائح للغطس، و185 لسنوركلينج،  على أن يتم تحصيل 105 جنيهات عن كل سائح لتنفق على أعمال الحماية والمراقبة وشراء لنشات بحرية مجهزة وسداد مرتبات العاملين بالمحمية.

اقرأ أيضا: سيناء لكل الأديان.. كيف يخطط وزير الآثار لتنشيط السياحة الدينية في سانت كاترين؟

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق