قصة منتصف الليل.. خانت زوجها وتلذذت بطعن عشيقها

السبت، 10 نوفمبر 2018 10:00 م
قصة منتصف الليل.. خانت زوجها وتلذذت بطعن عشيقها
خيانة - أرشيفية
إسراء بدر

حل الليل على أرجاء المدينة وخيم السكون على الأهالى، ولكن منزل «عزة» السيدة الثلاثينية لا يعلم شئ عن هذا السكون، الذى تتخلله همساتها مع حبيبها «أمجد» الذى ينتظر حلول الليل؛ ليسرع إليها ليكسر حاجز وحدتها، بعدما سافر زوجها، وتركها بمفردها فى «عش الزوجية»، وهى تواعد عشيقها كل ليلة لتحطم مشاعرهما حاجز ظلمات الليل.

ورغم زواج أمجد من ابنة عمه، لا يمنعه ذلك من العلاقة بعشيقته، مثلما لم يمنعها زواجها من الحب الساكن في قلبها لسنوات طويلة، والذي بدأت من الطفولة، ظن الحميع أنه انتهى برفض عائلة «عزة» طلب الزواج من «أمجد» لظروفه المادية العسيرة.

زوجها اعتاد السفر لسنوات، والعودة أيام معدودة للاطمئنان عليها، ولكن هذه الليلة كانت الأصعب فى قصة حبهما، فاستقبلت «عزة» عشيقها بالأحضان والقبلات فى منزلها، وانتظرت الوقت المناسب لتخبره بالأمر الصادم وهو حملها منه، وهنا تغير وجه «أمجد» من الملامح العاشقة الحنونة لعينيان شيطانية ترعب الناظرين إليها، كان من الممكن أن يتقبل الخبر إذا كان زوجها عاد إليها منذ فترة، ولكن آخر إجازة له فى مصر كانت منذ عام، فوجد أن سرهما اقترب إذاعته وهو الأمر المحطم لحياة الطرفين.

ظلت الخائنة تتابع نظرات حبيبها، المتوجسة، بعدما كانت تظنه سيسعد بخبر وصول ما يزيد الود بينهما، حتى إذا اضطرت للطلاق من زوجها، والزواج بعشيق السنوات، ولكنها فوجئت بصراخه فى وجهها واعتداءه عليها بالضرب، ووجدت يداه التى دائما ما تنعم بلمساتها الحنونة، تقسو عليها وتؤلمها.

استمر اعتداءه عليها لما يقرب الساعة، لم يوقفه عنها سوى بقاع الدم التى ظهرت على ملابسها السفلى، فشك فى إجهاضها ولكنه لم يستطع التأكد من الأمر لاستحالة حملها والذهاب بها إلى المشفى للتأكد، فظل بجوارها ليومين وبحث على الانترنت كيفية التعامل مع حالتها، ولم يتركها إلا بعد أن تأكد من إجهاض الطفل تماما بتحليل حمل منزلى.

كل هذه الأحداث وقعت على عاتق «عزة» كالصاعقة فلم تكن تتوقع كل هذا من حب حياتها، وتحولت مشاعرها العاشقة إلى انتقامية، وانتظرت الوقت المناسب لترد له الصاع صاعين، فكانت تعلم أنه ينتظر مولوده الأول من زوجته بعد معاناة مع العمليات الجراحية والتلقيح الصناعى وخلافه، فقررت أن تحرمه من إبنه المنتظر لتكسر قلبه الذى كانت تظن أنه ملكا لها.

راقبت «عزة» زوجة عشيقها لأيام إلى أن علمت خطواتها، والأماكن التى تتردد عليها باستمرار، فلاحظت أن مشروبها المفضل هو الشيكولاتة بالحليب، والتى اعتادت أن تحتسيها فى مقهى، بالقرب من محل عملها وقت الراحة، وتوجهت إلى الصيديلية لشراء حبوب الإجهاض ووضعتها فى حقيبتها.

مع الوقت استطاعت «عزة» أن تنشب علاقة صداقة مع زوجة عشيقها لترافقها وقت راحتها فى المقهى، وعرفت نفسها عليها بأنها طبيبة أمراض نساء، وعندما أخبرتها بحملها، وبدأت تعطى لها العديد من النصائح لتزداد ثقتها بها، وذات يوم شعرت الزوجة بتقلصات في جانبيها، فأخرجت «عزة» من حقيبتها حبوب الإجهاض ونصحت الزوجة بتناولها فلم تتردد، وكان من التعليمات ضرورة تناول هذا الدواء أكثر من يوم، فكانت فى كل مرة تنتظر الوقت المناسب لتعطيه لها.

ومع انتهاء الفترة والكمية المحددة للدواء وقفت «عزة» بعيدا تراقب زوجة عشيقها وجدتها تصرخ أمام الكافتيريا، وأثار منظر الدماء الجميع، التى تنزفها بكثرة وأسرعوا بها إلى أقرب مشفى، وظلت تراقبها من بعيد فوجدت عشيقها يجهش بالبكاء، حينما أخبره الطبيب بإجهاض زوجته، وهنا تذوقت «عزة» لذة الإنتقام، وقررت طوى هذه الصفحة من حياتها لتبدأ حياة جديدة مع زوجها الذى طلبت منه أن تسافر لتقيم معه.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق