العراق في مرمى نيران ثنائي الشر: مخطط إيراني قطري لاغتيال مقتدى الصدر

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 03:00 م
العراق في مرمى نيران ثنائي الشر: مخطط إيراني قطري لاغتيال مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

 
حذر رئيس حزب الأمة العراقي، مثال الألوسي من مغبة حراك قطري- إيراني، لاغتيال رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر؛ بسبب وقوفه ضد مرشحي وزارة الدفاع والداخلية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عراقية في وقت سابق من يوم الخميس.
 
وبحسب الألوسي، فإن مقتدى الصدر يتصدى بكل قوة إلى المشروع الإيراني- القطري؛ للسيطرة على وزارتي الدفاع والداخلية في العراق، من خلال الدفع بمرشحين موالين لهم، حيث يسعون بكل قوة لتنفيذ أجنداتهم الخاصة مستقبلًا في العراق.
 
ونقلت وسائل الإعلام العراقية عن رئيس حزب الأمة العراقي قوله، إن «تصدي الصدر لن يستمر كثيرًا، فهناك حراك إيراني- قطري لاغتياله، وهذا الأمر غير مستبعد عليهم، فهم يسعون بكل وسيلة وطريقة لفرض نفوذهم في العراق». وشدد على ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية، وجميع الأطراف السياسية وغيرها، بتوفير كامل الحماية لمقتدى الصدر.
 
واحتدمت الخلافات في العراق حول الوزارات الأمنية، فيما أجل مجلس النواب جلسة كانت مقرَّرة، أمس الثلاثاء؛ لاستكمال التصويت على الوزراء المتبقين. وتحدثت وسائل إعلام عراقية، منذ أيام، عن مساعٍ إيرانية وقطرية لتوزير كلّ من القيادي السابق في الحزب الإسلامي العراقي المقرب من الإخوان المسلمين والدوحة، سليم الجبوري في وزارة الدفاع، وفالح الفياض المقرب من إيران في وزارة الداخلية.
 
واقترح مقتدى الصدر على رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الإسراع في طرح كابينته الوزارية المتبقية، عدا وزيري الداخلية والدفاع، وفتح باب الترشيح لهما من قبل «القادة العظماء الذين حرَّروا الأراضي العراقية المغتصبة من أيادي داعش»، دون تدخل أي كتلة أو حزب أو جهة مطلقًا.
 
في غضون ذلك، كشف موقع «العربية نت» رفض العشائر العربية المنتشرة في غرب وشمال غربي العراق، تصريحات أمين عام ميليشيات عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، حول انتشارها لتأمين الحدود مع سوريا.
 
وفي أول رد فعل من قبل المتحدث باسم العشائر العربية، مزاحم الحويت، على تصريحات زعيم ميليشيات العصائب، أكد الحويت رفض ما وصفه بانتشار ميليشيات الحشد الشعبى الإيرانية على الحدود السورية العراقية، مشيراً إلى أنه أبلغ قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بخطورة ذلك.
 
وكان زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق المدعومة من إيران، الخزعلي، طالب الحكومة العراقية بإعطائه دوراً رسمياً للحشد الشعبى فى تأمين الحدود مع سوريا.
 
وتابع المتحدث باسم العشار العربية، الحويت، أن أهداف زعيم العصائب معروفة بالنسبة لنا، موضحاً أن هناك اتفاقيات بين الميليشيات السورية ونظيرتها العراقية على فتح نقاط جمركية تكون تابعة إلى الحشد الشعبي.
 
وذكر أن تلك الميليشيات كانت تتلقى رواتبها وأموالها من إيران، لكن وبسبب فرض العقوبات الأميركية على إيران، تم خفض رواتب الميليشيات وأصبح التمويل ذاتياً.
 
يذكر أن ميليشيات الحشد الشعبي، إلى جانب تمويلها من إيران، كانت تغذى نشاطاتها من خلال فرض إتاوات على مرور الشاحنات فى بعض الطرق، إضافة إلى سيطرتهم على صالات القمار والحانات فى بغداد.
 
كما أشار الحويت إلى أن هناك عمليات سلب ونهب واعتقالات تجرى بحق المدنيين، مبيناً أن إطلاق سراحهم يكون مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 10 آلاف إلى 50 ألف دولار.
 
وأكد الحويت رفضه القاطع لتصريحات الخزعلى المطالبة بنشر ميليشياته الإجرامية على الشريط الحدودي، والتى ارتكبت أبشع الجرائم بحق العرب السنة فى المحافظات السنية، ومنها المناطق المتنازع عليها. وشدد على أن جرائم تلك الميليشيات فى سوريا هي ذاتها فى العراق، وأن الجميع يرفض انتشار الميليشيات على الشريط الحدودي.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا