سفير بريطاني سابق يفضح قطر: دعمت الإخوان في سوريا.. وتدير حملة تحريض ضد الأسد

الأحد، 30 ديسمبر 2018 01:00 م
سفير بريطاني سابق يفضح قطر: دعمت الإخوان في سوريا.. وتدير حملة تحريض ضد الأسد
بيتر فورد - السفير البريطاني السابق لدى دمشق
شيريهان المنيري

 

دليل جديد حول سياسات قطر التي اعتادت على دعم وتمويل الإرهاب وتوجيه أذرعها الإعلامية بما يضُر بمصالح المنطقة العربية واستقراراها، الأمر الذي دفع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة في 5 يونيو من العام الماضي (2017).

السفير البريطاني السابق لدى سوريا، بيتر فورد في حوار له مع وكالة «نوفوستي» الروسية أدلى ببعض من التصريحات حول سياسات قطر تجاه الدول العربية ما فضح أهدافها الخبيثة لضرب الأمن القومي بالمنطقة، من خلال دعم وتمويل الإرهاب.

اقرأ أيضًا: ضابط أمريكي سابق يكشف الأهداف القطرية التركية من استغلال قضية «خاشقجي»

وأكد «فورد» قطر دعمت جماعة الإخوان الإرهابية خلال السنوات الماضية، كما أنها أدارت حملة تحريضية واسعة ضد النظام السوري، مشيرًا إلى أن ذلك يُعد مؤشرًا إلى صعوبة قبولها لعودة سوريا إلى عضوية الجامعة العربية.

وأوضح في حواره بحسب ترجمة موقع «روسيا اليوم» أن عودة سوريا إلى الحضن العربي لن ترضي قطر التي دفعت الكثير للجماعات المسلحة في سوريا ولاسيما إدلب.

اقرأ أيضًا: الجيش الوطني يدخل منبج.. هل ورطت الولايات المتحدة الأمريكية «أردوغان» في سوريا؟

وعن ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من هجمة إعلامية شرسة وحملات تحاول تشويه صورتها أمام المجتمع الدولي وضرب استقرارها ، قال أن «السعودية تتعرض لضغوط كبيرة من خلال استغلال قيادتها للتحالف العربي الهادف لدعم الشرعية في اليمن، وحادث مقتل المواطن والإعلامي السعودي جمال خاشقجي»، مضيفًا أن «قطر بعد عزلتها تحاول  البحث عن أصدقاء جدد في دمشق».

اقرأ أيضًا: هل تعود سوريا إلى الجامعة العربية قريبًا؟.. 6 مؤشرات ربما تحمل الإجابة

ويأتي حوار السفير البريطاني تزامنًا لما يشهده الملف السوري من ملامح تعكس انفراجة قريبة في الأزمة التي استمرت إلى ما يقرب من 8 سنوات، في ظل انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وبدء توجه عدد من الرؤساء إلى دمشق حيث زيارة الرئيس السوداني، والأنباء الدائرة حول زيارة مقتربة للرئيس الموريتاني في يناير المقبل. هذا إلى جانب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها لدى دمشق، وإعلان البحرين والكويت استمرار عمل سفارتهما في سوريا.  

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق