ميركل تقتل أحلام أردوغان.. ماذا قالت المستشارة الألمانية عن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي؟

السبت، 12 يناير 2019 06:00 م
ميركل تقتل أحلام أردوغان.. ماذا قالت المستشارة الألمانية عن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي؟
ميركل

صفعة جديدة تلقاها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وجهها إليه القادة الأوروبيون بالتأكيد على رفضهم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

 أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية  قضت على أحلام حاكم أنقرة، وقالت في ندوة مع طلاب المدرسة الألمانية في أثينا، اليوم الجمعة "من الصعب أن تصبح تركيا عضوة في الاتحاد".

قالت ميركل أن تركيا لن تحصل على عضوية الاتحاد بسبب القمع وانتهاك "حرية الرأي والصحافة والعقيدة"، مؤكدة أن المفاوضات مع أنقرة متعثرة، مشيرة إلى مخاوفها من وقوع مزيد من الانتهاكات.

وشددت على أنها تؤيد فقط إبرام شراكة خاصة مع تركيا بدلا من منحها العضوية الكاملة، متحدثة عن "انتهاكات وقصور لدى النظام الحاكم". 

 


رفض مكرر

الأسبوع الماضي، أعلن المرشح لرئاسة مفوضية الاتحاد الأوروبي مانفرد ويبر  رفضه منح تركيا عضوية الاتحاد بسبب السياسات القمعية لإردوغان. 
 
كما أكدت المرشحة لقيادة ألمانيا، خلفًا لميركل، أنغريت كارنباور أن سياسات إردوغان القمعية تبعد بلاده عن أوروبا.

يحاول إردوغان منذ توليه الحكم في 2002 تمهيد طريق بلاده لدخول الاتحاد الأوروبي، إلا أن حملة القمع وسياساته الاقتصادية الكارثية وقفت حائلا أمام تحقيق أحلامه.
 

الديكتاتور أردوغان تحول إلى ثور هائج منذ مسرحية الانقلاب في 2016، ما أثار حفيظة  القادة الأوروبيين، فقرروا معاقبته بالحرمان من مقعد العضوية. 

مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون توسعة الاتحاد يوهانس هان طالب في نوفمبر الماضي بإنهاء مفاوضات انضمام تركيا رسميا، بعد تفاقم حملات القمع واضطهاد المعارضين والصحفيين وتراجع سيادة القانون. 

هان قال لصحيفة دي فيلت الألمانية "على المدى البعيد، سيكون الأفضل لكل من تركيا والاتحاد الأوروبي أن يسلك كل منهما طريقا جديدا وينهيا محادثات الانضمام".

دشن إردوغان حملة اعتقالات واسعة شملت مختلف الطيف السياسي في بلاده، وأعلنت وزارة الداخلية التركية مطلع  الشهر الجاري اعتقال 75 ألفا و239 شخصا خلال 2018، 52 ألفا منهم بزعم وجود علاقة لهم مع حركة الداعية المعارض فتح الله كولن ، و19 ألفا بتهمة الانتماء لحزب العمال الكردستاني، وأكثر من 3 آلاف آخرين بتهمة الارتباط بتنظيم داعش.

كما شن إردوغان الذي ينظر له في أوروبا باعتباره مجرد ديكتاتور يقمع شعبه، حملة لتكميم الصحافة إذ أسدل العام 2018 بوصول عدد وسائل الإعلام التي أغلقت إلى 3 وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و23 محطة راديو و45 جريدة و15 مجلة و29 دار نشر، وذلك في إطار الحملة الشرسة التي بدأها عقب مسرحية الانقلاب يوليو 2016.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق