30 يونيو.. وعد الله يتحقق على أرض مصر

الإثنين، 02 يوليه 2018 04:55 م
30 يونيو.. وعد الله يتحقق على أرض مصر
عنتر عبداللطيف يكتب:

 

بذكاء لا يحسدون عليه، تحاول الجماعة الإرهابية، ومن والاها، أن يسفهوا مما يحدث حولنا فى المنطقة العربية المنكوبة.

 

الجماعة الضالة تسفه من عبارة «حتى لا نكون مثل ليبيا أو سوريا»، فى محاولة رخيصة للعبث بعقول المصريين، وفق خطة جهنمية، تهون مما حدث ويحدث حولنا من خراب، ودمار، وأوطان كانت ملأ السمع والبصر واضحت اثرا بعد عين ، لدرجة أن البعض كان يصنف ليبيا بأنها مجتمع وفرة، فكل شى كان موجود بليبيا، قبل أن تحولها عصابة الإخوان إلى مرتع للجماعات التكفيرية، والمرتزقة، وكل صعلوك  باحث عن المغامرة، أو مخدوع تدغدغ مخيلته طيف الحور العين، فيفجر نفسه فى أبرياء، حتى يفوز بهن فى الآخرة وحاشا لله أن يأمر ديننا الحنيف بمثل هذه الجرائم، ولولا تدخل المشير خليفة حفتر، والجيش الليبى،لضاعت هذه الدول العربية وإلى الأبد.

 

 ما حدث فى سوريا الشقيقة أيضا يصب فى مصلحة دولة الاحتلال، فقد لا يعرف البعض أن الجيش المصرى الأول هو الجيش العربى السورى، وهو أحد حصون الدفاع ليس فقط عن الأمن القومى المصرى، بل والأمن القومى العربى أيضا.

 

محاولة استغلال جهل البعض، ونسيانهم لما حاق بدول عربية عديدة من خراب تحت زعم «ثورات الربيع العربى»، يراهن على نجاحها زبانية قطر وتركيا، لاسقاط الدول العربية، وتقسيمها فيما بينهم، لإحياء ما يعرف بمشروع الخلافة، والذى كان يأمل الرئيس التركى«أردوغان» أن ينصب خليفة للمسلمين، بدعم قطرى، فربما جرى وعد تميم بن حمد بمنصب «وزير السلطان» أو حتى خليفته!

 

نجحت ثورة 30 يونيو فى حسم المعركة ضد الجماعات الإرهابية، ومن خلفهم تركيا وقطر، ودول غربية، راهنت على مشروعهم الخبيث، لتفتيت الشرق الأوسط، إلى عدة دويلات، ما يسهل على دولة الاحتلال أن تصبح الدولة العظمى التى ستقود المنطقة، وتتحكم فى مصيرها.

 

كاذب من يزعم أن الدين ينفصل على السياسة فى أعراف الدول الكبرى التى تروج لذلك، لكنها تستخدم الجماعات الإرهابية فى تمزيق الدول وأضعافها.

 

قد تحتاج دليلا عزيزى القارىء على ما نقوله، بالطبع هذا من حقك، وها هو الدليل: فباعتراف رئيس المخابرات الأمركية السابق «جيمس وولسى» والذى كان قد قال – وفق تصريحات موثقة- فى 2006:«سنصنع لهم إسلاماً يناسبنا، ثم نجعلهم يقومون بالثورات، ثم يتم انقسامهم على بعض لنعرات تعصبية . ومن بعدها قادمون للزحف وسوف ننتصر».

 

أى دليل يحتاجه القارىء حتى يؤمن أنه بفضل الله ثم ثورة 30 يونيو العظيمة وبفضل قواتنا المسلحة العظيمة وشعب مصر الأبى، فشل مخطط تخريب  الوطن، وهو ما أصاب الجماعات الإرهابية، والذين خلفهم بالجنون، فحاولوا اللعب بورقتهم الاخيرة، مستغلين قرار تحريك الأسعار، والذى رغم معاناة الشعب من آثاره، فهو ضريبة هينة ندفعها ونحن موقنون فى أن نصر الله على هؤلاء الخونة ،فعبور مصر الاقتصادى بات قريبا، يقول الله عز وجل فى كتابه الحكيم:«وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» «سورة آل عمران».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق