تميم في ورطة.. جرائم تنظيم الحمدين تهدد استضافة قطر لمونديال 2022

الإثنين، 16 يوليه 2018 11:00 م
تميم في ورطة.. جرائم تنظيم الحمدين تهدد استضافة قطر لمونديال 2022
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

 

مع انتهاء مونديال روسيا 2018،  تسلط الضوء على مونديال 2022 الذي تستضيفه الدوحة وهي تعاني من أزمة سياسية شديدة، ألا وهي مقاطعة الدول العربية لها نظراً لدعمها الحركات الإرهابية في المنطقة. 

إيران تحاول حالياً الاستعانة بكل من إيران وتركيا لمعاونتها في ملف الاستضافة، لمساعدتها في تأمين الإنشاءات الخاصة بالملاعب، وإمكانية الاستعانة بطهران نفسها في توفير ملاعب لها كما كشفت في وقت سابق تقارير إعلامية أجنبية.


أزمة قطر مع الرباعي العربي

الأزمة القطرية مع الرباعي العربي، سيكون لها تأثير كبير على ملف استضافة قطر لكأس العالم 2022، فالجرائم التي يرتكبها النظام القطري في المنطقة العربية، بالتأكيد ستدفع دول عديدة للضغط من أجل سحب استضافة مونديال كأس العالم من الدوحة.

حاولت قطر استفزاز الدول العربية، عندما قالت إنها تستضيف البطولة نيابة عن الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط التي ستشهد الحدث العالمي للمرة الأولى، متجاهلة أزمتها في المنطقة.


أزمة استضافة مونديال 2022

صحيفة "العرب" اللندنية، أكدت أن الأزمات التي تعصف بعلاقاتها بدول المنطقة تضع هذا العنوان للمونديال موضع شك، حيث تعهدت قطر العام الماضي بأن تكتمل الاستعدادات لتنظيم كأس العالم بكرة القدم 2022 قبل وقت طويل من بدء وصول محبي الرياضة الأكثر شعبية إلى الدوحة ولكن لم تف بعودها.

وذكرت الصحيفة، أنه بسبب الأزمة القطرية مع الدول العربية، منعت السعودية والإمارات مواطنيها من زيارة قطر، وكان منظمو البطولة في الدوحة توقعوا قبل الأزمة الخليجية وصول 1,5 مليون مشجع الى البطولة، منهم الكثير من السعوديين المولعين بكرة القدم، فيما سعى الاتحاد الدولي لكرة القدم للنأي بنفسه عن الصراع المرير، إلا أن هذا النأي قد لا يستمر طويلا.

 

الحسابات الوهمية لقطر

استمرار الأزمة القطرية مع الدول العربية، أكدها أيضا الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، الذي أكد أن اعتماد النظام القطري على مرتزقة دفعهم إلى تعقيد أزمتهم في المنطقة.

وقال وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، إن ما يجب أن ننتبه له من ملف الحسابات الوهمية المتضخمة هو وهم الاعتماد على إستراتيجية إعلامية زائفة لإنهاء الأزمة، التضخيم الكاذب والحركة المستمرة دون تقدم عقدّت مأزق المرتبك ولَم تعالجه.

2
 

 

وأضاف وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، أن مسألة حفظ ماء الوجه يجب تجاوزها لأن المستشارين لم يحسنوا إدارة هذا الجانب، وفضيحة الحسابات الوهمية درس للاعتبار، المهم أن تكون المقاربة القادمة أكثر عملية وتسعى إلى تفكيك أزمة المرتبك وحلّها بعيدا عن المرتزقة وأوهام متضخمة بدت حقيقتها.

وتابع وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية: لعلها لحظة الاعتماد على مواطني قطر وحكمتهم ورغبتهم بتجاوز سياسات لم يستشاروا فيها، بعيدا عن سياسة شراء الدعم والاعتماد المفرط على التضخيم الإعلامي وتوظيف الشركات القانونية والعلاقات العامة. لعلها لحظة الثقة بدل مسلسل الارتباك.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق