بغبغان آل ثاني يردد تفاهات أردوغان.. قطر ترقص على إيقاع العداء التركي للعرب

الأحد، 15 يوليه 2018 02:00 م
بغبغان آل ثاني يردد تفاهات أردوغان.. قطر ترقص على إيقاع العداء التركي للعرب
أردوغان - تميم - خلوصي اكار وزير الدفاع التركي
شيريهان المنيري

في الوقت الذي تعمل فيه الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب (مصر والسعودية والإمارات والبحرين ) تحجيم تهديدات قطر لأمن واستقرار المنطقة على مدار عام كامل، تتجه تركيا في اتجاه مغاير داعم لتنظيم الحمدين - حكومة قطر - على حساب علاقتها بدول المنطقة، لا سيما المملكة العربية السعودية.

قادة دول الخليج عدا أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني امتنعوا عن حضور حفل تنصيب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين الماضي، بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية ولكن هذه المرة بسلطات (ديكتاتورية) مُطلقة، بحسب الخبراء السياسيين والمهتمين بالشأن التركي.

 

اقرأ أيضًا: الاحترام لا يباع.. كيف أهان «تميم» نفسه لدى الأتراك؟ (فيديو)

 

وعلى الرغم مما تعرض له «تميم» من إهانة أثناء تواجده بتركيا لحضور حفل تنصيب الرئيس التركي، حيث إهماله وسط الحضور، والتقليل من شأنه أثناء ترتيب مراسم الإستقبال وتحديد أماكن جلوسهم أثناء فعاليات الحفل؛ إلا أن الدعم المتبادل بين الجانبين غير مسبوق، وربما تعالت وتيرته بعد تولي «أردوغان» فترته الرئاسية الثانية رسميًا.

 

ويبدو أن الرئيس التركي يجيد استغلال قطر الحمدين جيدًا، فهو يتسغلها ماديًا لدعم ما يعانيه اقتصاد باده من إنهيار متواصل حتى لحظتنا هذه، وأيضًا في التأمين العسكري والاستراتيجي؛ فقد نجح في نشّر قواته في المنطقة من خلال قطر، التي تحتفظ بقاعدة تركية عبر أراضيها، إلى جانب توالي وصول دفعات من القوات التركية إليها منذ الشهور الأخيرة من العام الماضي.

 

اقرأ أيضًا: تشكيل الحكومة التركية.. عهد جديد من القمع والانهيار الاقتصادي

 

وفي تحدي واضح من قبل لتركيا لدول الخليج، والتأكيد على تحالفها الوطيد مع قطر، صرّح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار في حوار مع صحيفة «الشرق» القطرية، مؤكدًا على «أردوغان» يولي أهمية كبيرة لملف التعاون العسكري بين قطر وتركيا، مضيفًا أن «أمن دولة قطر من أمن تركيا».

 

وتعكس العبارة سابقة الذكر، والتي تم اقتباسها من الرئيس عبدالفتاح السيسي، عندما أكد على أن «أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن الخليج» في أكثر من مناسبة وفعالية، وسط ترحيب خليجي وعربي؛ أن تركيا تُعلن التحدي لدول الخليج، وأنها إختارت قطر على حساب أمن المنطقة واستقرارها.

 
امن قطر من امن تركيا
 

وربما يورط ذلك التصريح تركيا في دعم ومساندة الإرهاب، مؤكدًا على ما كان يدور حولها من شبهات في دعم ومساندة الإرهاب، وخاصة أنها احتوت عدد من العناصر الإخوانية الإرهابية الهاربة من بلدانها خلال السنوات الماضية، هذا وتُبثّ عبر أراضيها قنوات تنشر الفتنة وتعمل على التحريض ليل لنهار ضد مصر ودول الخليج، متوافقة بذلك مع السياسات والنهج القطري، الذي يعمل على تمويل تلك القنوات وإدارتها بشكل غير مباشر.

 

وتجدر الإشارة إلى أن حوار وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار مع جريدة «الشرق» القطرية؛ عملت وكالة الأنباء القطرية الرسمية  أمس السبت، على ترويج مقاطع منه بعينها، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر، على الغرم من نشره منذ 13 من الشهر الجاري.

وزير الدفاع التركي 2
 

 

اقرأ أيضًا: الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد تكشف مصير ديكتاتور تركيا: الاغتيال أو مجرم حرب

 

يذكر أن الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب أعلنت قطع العلاقات مع قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في 5 يونيو من عام 2017، إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، رافضة قبول قائمة المطالب العربية  التي من شأنها احتواء تلك الورطة القطرية، والتي جاءت أبرزها في قطع العلاقات مع إيران، وطرد القاعدة العكسرية التركية من الدوحة، وإغلاق قناة الجزيرة، إلى جانب ضرورة توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب وتسليم الهاربين من دولهم ممن يهددون الأمن القومي للمنطقة.

 

اقرأ أيضًا: «قطر شو» في مواجهة الإرهاب.. سياسي سعودي يفند لـ«صوت الأمة» أكاذيب الحمدين

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق