إيران أم روسيا.. أيهما أخطر على أمريكا؟

السبت، 11 أغسطس 2018 10:00 ص
 إيران أم روسيا.. أيهما أخطر على أمريكا؟
روسيا و إيران
كتب مايكل فارس

بدأت أمريكا فى فرض عقوبات اقتصادية على كل من روسيا بسبب حادث مقتل الجاسوس الروسي السابق فى بريطانيا، وعلى إيران على خلفية انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الذى وقعته مع طهران إبريل 2015.

وفى مطلع أغسطس الجاري، بدأت كل من روسيا وإيران بالرد بالمثل على أمريكا، لتزداد حدة التوتر، شوقد أظهر استطلاعان للرأى أجرتهما رويترز/إبسوس أن الأمريكيين يعتبرون أن روسيا تشكل تهديدا أكبر على بلادهم من إيران فى الوقت الذى أعادت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع فرض عقوبات على طهران وفرض حزمة جديدة من العقوبات على موسكو، كما أنه على الرغم من أن أغلبية البالغين الأمريكيين يعتبرون إيران تهديدا للولايات المتحدة إلا أن النسبة تراجعت على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وزاد عدد الأمريكيين الذين يعتبرون أن روسيا تشكل تهديدا على بلادهم منذ عام 2015 بعد أن خلصت أجهزة مخابرات أمريكية إلى أن روسيا تدخلت فى انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016. كما ظهرت اتهامات جديدة بتدخل روسى قبل انتخابات التجديد النصفى للكونجرس التى تجرى فى نوفمبر .

وأظهر الاستطلاع أن 67 % من المشاركين فى الاستطلاع الذى أجرى فى يوليو 2018 قالوا إن إيران تشكل تهديدا "معتدلا" أو "خطيرا" أو "وشيكا" للولايات المتحدة. وقلت تلك النسبة عن نظيرتها المسجلة فى مارس 2015 والتى كانت 75 % وجاءت قبل أشهر من توقيع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما الاتفاق النووى الذى رفعت بموجبه العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووى، وقد جاءت نتيجة استطلاع مماثل أجرى أيضا فى يوليو تموز 2018 لتظهر أن 71 % من المشاركين يعتبرون أن روسيا تشكل تهديدا للولايات المتحدة ارتفاعا من 67 % فى مارس 2015.

ولطالما دافعت روسيا عن حليفتا طهران ، وقبيل اتخاذ العقوبات الأمريكية ضد إيران، عارضتها بشدة، وقد أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسى فالنتينا ماتفيينكو، أنه فى حال وافقت الدول المشاركة فى الصفقة الإيرانية على دعم نية واشنطن بفرض عقوبات ضد طهران وضد الشركات التى تعمل مع إيران فإن الأمر سيتحول إلى "كارثة" وبداية حرب تجارية.

وأضافت ماتفيينكو - فى تصريح لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية، فى وقت سابق، إنه فى حال وافقت الدول التى وقعت على خطة العمل المشتركة تحت ضغط الولايات المتحدة على العقوبات، التى ستفرض ليس فقط ضد إيران بل أيضا ضد الشركات التى تعمل مع إيران، فان هذا سيكون كارثة وحربا تجارية - اقتصادية. نأمل ألا يحصل ذلك، معربة عن أملها فى ألا يحدث شىء من هذا القبيل، وأن تبقى جميع أطراف الاتفاق ملتزمة بتنفيذها والحفظ عليها.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق