زملاء أردوغان في الملعب يذهبون للزريبة.. نادي كرة تركي يستبدل لاعبيه بماعز (فيديو)

الأحد، 19 أغسطس 2018 02:00 م
زملاء أردوغان في الملعب يذهبون للزريبة.. نادي كرة تركي يستبدل لاعبيه بماعز (فيديو)
رئيس النادي مع لاعبيه والمعاز في الخلفية
حسن شرف

يبدو أن الأزمة الاقتصادية في تركيا؛ ألقت بظلالها على جميع الأنشطة، وامتدت من العاصمة إلى أطراف الدولة من شمالها إلى جنوبها. ومع التوقع بتأثير انهيار الليرة التركية على المواطنين، إلا أن نادي غولسبور أقدم على خطوة غير مسبوقة، حينما باع 18 لاعبا من فريق الشباب، لشراء 10 رؤوس من الماعز.
 
 
النادي الذي يتخذ من مدينة اسبرطة جنوبي غربي تركيا مقرا له، اتخذ هذه الخطوة في محاولة لتوفير مصدر دخل ثابت، لخدمة أولويات النادي، وذلك حسب تصريح رئيس النادي كينان بويوكليبليب.
 
 
وفي مفارقة غريبة؛ كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاعبًا محترفًا لكرة القدم في نادي قاسم باشا (يلعب فيه الآن اللاعب المصري محمود تريزيجيه)، وهو الأمر الذي يقودنا إلى التكهن بأن أحد اللاعبين «المُستبدلين» بالماعز، ربما يكون له نفس مستقبل أردوغان، أو أنه لو كانت تعرضت تركيا إلى نفس الأزمة الاقتصادية التي تسبب فيها الرئيس التركي قبل أعوام من الآن، حينما كان يلعب كرة القدم، ربما كان "أردوغان" ضمن قائمة المستبدلين بالماعز، أو حتى بـ«بطة أو إوزة».
 
 
 
 
قال كينان بويوكليبليب، رئيس النادي الذي تأسس عام 1954، إن بيع اللاعبين يعود إلى افتقار النادي للتمويل، مشيرا إلى تفاقم المشكلة في ظل غياب الدعم الحكومي للأندية التي تلعب في الدوريات الدنيا، كما هي الحال مع نادي غولسبور.
 
 
 
حصل النادي على مبلغ 15 ألف ليرة تركية، أي ما يعادل 2600 دولار أميركي تقريبا، نتيجة بيع اللاعبين الـ18، وفق ما نقل موقع  «ذا هيرالد».
 
 
ويخطط الفريق التركي لجني أرباح تصل إلى 5 آلاف ليرة من مبيعات حليب الماعز، لتغطية نفقات النادي.
 
وشدد رئيس غولسبور على أهمية هذه الخطوة، قائلا إنها ستساهم في توفير التمويل الذي يمكن أن يستثمر في فريق الأطفال التابع للنادي.
 
وتعرضت تركيا إلى أزمة اقتصادية، انهارت على إثرها الليرة التركية، بعد فرض العقوبات الأمريكية على أنقرة، لاحتجازها القس الأمريكي أندرو برانسون، على خلفية اتهامه بدعم فتح الله جولن، في الانقلاب الفاشل قبل عامين.
 
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق