تعرف على تأثير العقوبات الاقتصادية الموقعة على روسيا من أمريكا.. توتر العلاقات أبرزها

الإثنين، 27 أغسطس 2018 06:00 ص
تعرف على تأثير العقوبات الاقتصادية الموقعة على روسيا من أمريكا.. توتر العلاقات أبرزها
علم روسيا
كتبت : رانيا فزاع

التوترات الاقتصادية التي تحدث مؤخرا بين عدد من الدول والاقتصاديات الكبرى، لا تقتصر على عقوبات بفعل حرب تجارية ولكنها تشمل أحداث ترتبط بأمور سياسية أخرى.
 
ومن ضمن أبرز الأمثلة ما يحدث في روسيا الآن بعد فرض أمريكا عقوبات عليها مرتبطة بهجوم تجسس المملكة المتحدة، وستدخل الإجراءات حيز التنفيذ يوم الاثنين، والتي تشير إلى توتر اقتصادي سياسي جديد تواجهه أمريكا.
 
وتضيف هذه الإجراءات إلى مجموعة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على موسكو في السنوات الأخيرة. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن العقوبات ستؤدي فقط إلى مزيد من التوتر بين البلدين.
 
وذكرت الحكومة الأمريكية يوم الجمعة، إن العقوبات المفروضة على روسيا والمرتبطة بالهجوم على عميل في بريطانيا، والذي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا الشهر، سوف تدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين.
 
وستُنهي الإجراءات الجديدة، المساعدة الأجنبية وبعض مبيعات الأسلحة والتمويل إلى روسيا، فضلا عن حرمان البلد من الائتمان وحظر تصدير السلع والتكنولوجيا الحساسة للأمن.
 
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن العقوبات ستؤدي فقط إلى مزيد من التوتر بين البلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء (ريا) يوم الجمعة.
 
على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب. قال في كثير من الأحيان إنه يرغب في علاقات أفضل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، فإن علاقات واشنطن مع موسكو متدنية للغاية بسبب المزاعم الأمريكية التي تدخلت روسيا في انتخاباتها الرئاسية لعام 2016، والخلافات حول ضم روسيا في شبه جزيرة القرم لعام 2014. ودوره في الحرب الأهلية السورية.
 
وكانت خطط ترمي إلى فرض العقوبات الأخيرة قد أعلنتها إدارة ترامب في (8 أغسطس) ردا على ما قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه كان استخدام موسكو لغاز أعصاب ضد عميل روسي سابق وابنته في بريطانيا في مارس.
 
وعثر على سيرجي سكريبال وهو كولونيل سابق في جهاز المخابرات العسكرية الروسية في روسيا وابنته يوليا البالغة من العمر (33) عاما فاقدا الوعي على مقعد في مدينة ساليزبوري بجنوب الإنجليز.
 
ونفت موسكو تورطها في الهجوم. كما أنها رفضت التدخل في انتخابات عام (2016) في الولايات المتحدة.
 
وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي لترامب يوم الجمعة، إن موسكو يجب أن تغير أساليبها قبل أن ترفع الولايات المتحدة قائمة العقوبات الطويلة بالفعل.
 
وقال في مؤتمر صحفي في العاصمة الأوكرانية كييف «العقوبات مازالت سارية وستظل سارية حتى التغيير المطلوب في السلوك الروسي».
 
ستنشر الإجراءات الجديدة وتدخل حيز التنفيذ في (27 أغسطس) وتبقى سارية المفعول لمدة سنة واحدة على الأقل، وفقًا للإشعار في السجل الفيدرالي، وهو دليل يومي لإجراءات الوكالات الحكومية، وهي مرخصة بموجب قانون (1991) المتعلق بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على الحرب.
 
وسيتم إعفاء أنشطة الطيران الفضائي والتعاون الفضائي الحكومي والمجالات المتعلقة بسلامة الطيران التجاري والمساعدات الإنسانية العاجلة.
 
وستفرض دفعة ثانية من العقوبات بعد (90) يوما ما لم تعط روسيا «تأكيدا موثوقا به» بأنها لن تستخدم الأسلحة الكيميائية بعد الآن وتسمح بإجراء عمليات تفتيش في الموقع من جانب الأمم المتحدة أو مجموعة مراقبين دوليين آخرين.
 
بعد فترة وجيزة من الهجوم على الجاسوس المذكور، أظهرت واشنطن تضامنها مع بريطانيا وأعلنت أنها ستطرد (60) دبلوماسيًا روسيًا، وتنضم إلى حكومات عبر أوروبا في معاقبة الكرملين.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق