هدية أمير قطر لأردوغان وغياب المهنية الإعلامية.. إنقلاب في قطر أم حيلة جديدة؟ (فيديو)

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 06:00 ص
هدية أمير قطر لأردوغان وغياب المهنية الإعلامية.. إنقلاب في قطر أم حيلة جديدة؟ (فيديو)
نزيه الأحدب - أرشيفية
شيريهان المنيري

تناولنا كثيرًا ملامح ووقائع تؤكد على عدم مهنية الإعلام القطري على مدار الشهور الماضية، وتبعية الأذرع الإعلامية لتوجهات تنظيم الحمدين - حكومة قطر -. ومن أبرز تلك المنابر الإعلامية القطرية، قناة الجزيرة التي اعتادت على استضافة عناصر إرهابية وشخصيات إسرائيلية، إلى جانب ضيوف من المحللين والخبراء السياسيين المعروفين بتوجهاتهم الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية، ومن ثم النظام القطري.

وطالما حاولت إدارة القناة القطرية في إقناع متابعيها بأن استضافتها لأطراف مختلفة حتى وإن كانت من المصنفة على قوائم الإرهاب يأتي من منطلق تطبيق شعارها «الرأي والرأي الآخر»، فيما أن سياساتها التحريرية لا تعكس ذلك على الإطلاق.

ولعل إحدى فقرات البرنامج السياسي الساخر «فوق السلطة»، والذي يقدمه الإعلامي اللبناني نزيه الأحدب عبر شاشة «الجزيرة» جاءت مساء الأحد لتؤكد على عدم مهنية القناة القطرية التي عملت على التحريض وبث الشائعات تجاه دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، وغيرهم من دول المنطقة، ولاسيما عدم مهنية روافد الإعلام القطري المختلفة.

وتناول «الأحدب» ساخرًا خبر إهداء أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني الطائرة التي تُقدر بما يقرب من نصف مليار دولار إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مشيرًا إلى عدم تناول أي من وسائل الإعلام القطرية لذلك الخبر، قائلًا: «هل سمع الإعلام القطري هديرها - الطائرة - عندما أقلعت من الدوحة؛ فلم نعثر على عنوان للخبر في الصحف القطرية، ومن يعثر فليتكرم علينا بإرساله؛ فهل الصحف القطرية متخصصة فقط بمشتريات ولي العهد السعودي وهداياه؟!!».

ربما تحاول «الجزيرة» يائسة الترويج بشكل غير مباشر بأنها لا تتبع سياسات النظام القطري، وأن سياستها التحريرية حرة يمكنها انتقاده، وفي رأي آخر ربما يأتي ذلك النقد الساخر في سياق ما يتم تداوله عبر تقارير عربية وغربية على مدار الشهور الماضية حول خلافات بداخل الأسرة القطرية الحاكمة، وما يشهده النظام القطري من اضطرابات داخلية تنعكس على قراراته مؤخرًا والتي تبدو في متناقدة في أحيان كثيرة.   

يذكر أن دول الرباعي العربي أعلنت مقاطعة الدوحة في 5 يونيو من العام الماضي (2017) إثر ثبات دعمها وتمويلها للإرهاب، فيما حاولت إحتواء تلك الورطة القطرية من خلال قائمة للمطالب تستمر قطر في رفضها، كان من أهمها إغلاق قناة الجزيرة حيث إثارتها للرأي العام في عدد من دول المنطقة واتباع سياسة التحريض وبثّ الفتن والشائعات التي من شأنها ضرب أمن واستقرار تلك الدول.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا