«اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب».. تركي الفيصل يوجه رسائل شديدة اللهجة لأعداء المملكة

الجمعة، 02 نوفمبر 2018 02:00 م
«اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب».. تركي الفيصل يوجه رسائل شديدة اللهجة لأعداء المملكة
الامير تركى الفيصل - أرشيفيه
شيريهان المنيري

 

تواصل وسائل إعلامية من جهات عدة تدور جميعها في فلك تنظيم الحمدين - حكومة قطر – وتوجهات جماعة الإخوان الإرهابية، تصعيدها تجاه المملكة العربية السعودية بهدف تشويه صورتها دوليًا.

واستغلت تلك الوسائل حادث مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية، للوصول إلى أهدافها والنيلّ من أمن واستقرار المملكة، ومحالة تأليب الرأي العام السعودي تجاه قادته.

اقرأ أيضًا: جماعة الإخوان الإرهابية والأناضول والجزيرة.. «بالون اختبار» باء بالفشل

من جانبه وجّه الرئيس الأسبق للإستخبارات السعودية، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل عدد من الرسائل القوية التي رحبّ بها الخليجيون ولاسيما السعوديون منهم، لما مثلته من صفعات على وجه كل من يحاول المساس بسيادة المملكة.

وذكّر خلال كلمته بمؤتمر المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية في دورته الـ27 (الخميس) إلى أن من ينتقدون السعودية يشبه مقوله «من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة»، لافتًا إلى أن من انتقدوا السعودية كثيرًا خلال الفترة السابقة هم في الأساس دول كثيرًا ما عذبت وسجنت عدد من الأبرياء، وقال بحسب «عكاظ» السعودية: «تلك الدول بدأت حروبًا قُتِل فيها مئات الآلاف من الناس بناء على معلومات خاطئة، يجب أن تخجل عند توجيه الانتقادات للآخرين، والدول التي اضطهدت وأخفت الصحفيين والناس العاديين، يجب ألا يروجوا أنهم أنصار حرية التعبير».

هذا وتحدث «الفيصل» عن قوة العلاقات السعودية الأمريكية، وأنها «أكبر من أن تفشل»، مضيفًا أن العلاقات بينهما تتجاوز النفط والتجارة والاستثمار والتدريب والتعليم، وتمتد إلى سنوات عمل طويلة لإحلال السلام العالمي في المنطقة، إلى جانب ملفات الاقتصاد ومحاربة الإرهاب. موضحًا أن السعودية مصدر رزق لأصدقائها وليست عبئًا على أحد، على حد تعبيره، مشيرًا إلى قرار السعودية منذ أيام بإعفاء دول نامية من ديون بقيمة 6 مليار دولار.

وحذر المسؤول السعودي السابق مما أسماه «محاولات شيطنة المملكة»، وتهديدها للعلاقات السعودية الأمريكية، أملًا من الجانب الأمريكي أن يبادله تقدير متانة وقوة العلاقات بين البلدين تاريخيًا.

وأخيرًا أكد «الفيصل» على حرص السعودية على كشف الحقائق، وتقديم المسؤولين عن هذا حادث «خاشقجي» إلى المحاكمة، وأن القانون سيأخذ مجراه مع المتورطين أيًا كانوا.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق