«باريس سان جيرمان» يبيع «تميم» ويتهرب من فضيحة رشاوى تنظيم كأس العالم

الأحد، 04 نوفمبر 2018 05:00 م
«باريس سان جيرمان» يبيع «تميم» ويتهرب من فضيحة رشاوى تنظيم كأس العالم
مسئولو الفيفا وباريس سان جيرمان

 
حالة من الجدل أثارها تسلم قطر شعلة استضافة وتنظيم مونديال كأس العالم 2022، لاسيما وأن المعارضة القطرية اتهمت تميم بن حمد، أمير قطر، بالتلاعب في هذا الملف، ووجود شبهة فساد مالي للتصويت لصالح الدوحة، وتنظيمها لهذا الحدث العالمي الهام.
 
 
قطر دائما ماتحاول أن تجد لنفسها مكانا على خرائط الأحداث العالمية، وتتخذ من الرشاوى وسيلة للوصول إلى أهدافها بطرقا غير مشروعة، وفي الأونة الأخيرة حاولت أن تحصل على نصيب من ملف كرة القدم، إلا أن آلاعيبها التي تمارسها في الخفاء كشف عنها رئيس الاتحاد الدولي السابق جوزيف بلاتر، والذي أكد تورط الدوحة في ملفات فساد تتعلق بتنظيم قطر لمونديال كأس العالم، مشيرا إلى أنه نقل للرئيس الأمريكي باراك أوباما فوز قطر بملف تنظيم مونديال كأس العالم، قبل النتيجة، وموافقة أعضاء اللجنة التنفيذية الـ22 على تسلمها شعلة التنظيم.
 
 
وكشف «بلاتر»، عن دفع فضائية «بي أن سبورتس» القطرية رشوى بمبلغ 100 مليون دولار، لمنع سحب تنظيم كأس العالم 2022 من دويلة قطر تحت بند مساهمات إنتاج، ولكن ذهبت كل هذه الأموال إلى حساب رجل الأعمال السويسرى بلاتر والموقوف حاليًا عن ممارسة أي مهنة لها علاقة بكرة القدم، والذي كشف في اعترافاته أن جيروم فالكي، أمين عام الفيفا، حصل على نسبة 5% من الـ100 مليون دولار، وأن الدوحة عرضت عليه سحب «محمد بن همام»، رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، من سباق رئاسة الفيفا مقابل إسناد تنظيم المونديال للدوحة.
 
 
وعلى جانب آخر فإن اعترافات الأرجنتيني اليخاندرو بورزاكو، في محكمة نيويورك، كونه واحدا من المسئولين البارزين في الفيفا، بتلقيه مليون دولار للتصويت لصالح الدوحة، زادت من التأكيد على ممارسات تميم بن حمد غير الأخلاقية، وتلاعبه باقتصاد بلاده لتحقيق مصالح شخصية، وعلى الرغم من ذلك خرج نادي «باريس سان جيرمان»، مدافعا عن نفسه بعد تسريب مستندات تدل على تورطه في تلك الأزمة، وتقديم رشاوى مالية إلى ميشيل بلاتينى رئيس الاتحاد الأوروبى السابق وجيانى إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولى الحالى والأمين العام السابق لليويفا.
 
باريس سان جيرمان يدافع عن نفسه
رشاوى قطرية تهز باريس سان جيرمان
 
مجلة «فرانس فوتبول»، نشرت تقريرا أكد إصدار النادي لبيان وصفته بـ«الهزيل» في محاولة منه للدفاع عن نفسه وإبعاد شبهات الفساد المالي المتورط فيها تميم بن حمد عن نفسه، وهي الاتهامات التي نشرتها صحيفة «دير شبيجل» الألمانية، وتحمل اسم «Football Leaks»، مؤكدا ابتعاده تماما عن ارتكاب أي تجاوزات أو خروقات للقوانين المنظمة للعبة، وأبرزها قواعد اللعب المالى النظيف، والتي تلزم النادي بأن تكون الإيرادات والمصروفات متقاربة وليس بينهما فجوة كبيرة.
 
 
باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان

يذكر أنه عقب ضم  البرازيلي نيمار، والفرنسي كيليان مبابي، لفريق نادي باريس سان جيرمان، مقابل أكثر من 400 مليون يورو، واجه النادي اتهامات بخرق قواعد اللعب المالي النظيف، وأصبح مهددا بالحرمان من المشاركة في أي بطولات أوروبية، إلا أن الأزمة مرت سريعا ولم يتعرض سان جيرمان لأي عقوبات، وبحسب التسريبات التي تتهمه بالتورط في التلاعب بشأن استضافة مونديال 2022، فإن ملاك النادي القطري قاموا بضخ 1.8 مليار يورو في حساباته، وتم دفع رشاوى إلى «ميشيل بلاتيني» رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، وجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي «الفيفا»، للتستر على هذا التلاعب، وأن ما حدث أنقذ نادي العاصمة الفرنسية من عقوبة الحظر من المشاركة فى جميع المسابقات الأوروبية.

اقرأ أيضا: طهران تتحكم في مونديال 2022 بقطر.. تفاصيل مساعدات إيرانية جديدة للدوحة

وذكر الموقع أن انفانتينو حينما كان يعمل كسكرتير عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2014، قام طواعية بالتأكد من أن باريس سان جيرمان لن يحصل سوى على عقوبات مخففة وضعيفة من قانون اللعب المالى النظيف.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا