تطلب الخلع بعد اكتشافها للعلاقة غير الشرعية بين شقيقتها وزوجها

الإثنين، 21 يناير 2019 06:00 م
تطلب الخلع بعد اكتشافها للعلاقة غير الشرعية بين شقيقتها وزوجها
خيانه
إسراء بدر

 

جلست «شيماء» تلتقط أنفاسها بعد اتباعها تعليمات الطبيب بالسير لمدة ساعة أو أكثر يوميا لتسهيل الولادة الطبيعية لها، وهو اليوم المنتظر لاستقبال طفلها الأول، الذي عانت طوال فترة حمله لجسدها الهزيل، وهو ما جعل والدتها تستضيفها في منزلها بصحبة زوجها لتراعيها وتلبي رغباتها أغلب فترة الحمل، خاصة أن لديها شقيقة تصغرها بعامين تقيم في منزل الأسرة.

فقد اتخذت «شيماء» وزوجها «إبراهيم»، من منزل العائلة بيتهما الخاص وتعاملا بشكل طبيعي لإقامتهما فترة طويلة خاصة أن زوجها كان محبوب فى عائلتها ويحب السهر ومشاهدة كل ما هو جديد في الأعمال الفنية ومباريات كرة القدم فاتخذوه إبنا لهم، فوالدتها لم تنجب سوى «شيماء» وشقيقتها وكان والدها يتمنى إنجاب الولد فاتخذوا زوجها ولدا لهم لروحه المرحة ومواقفه الرجولية.

وأثناء حصولها على قسط من الراحة شعرت بلكمات الجنين فأيقظتها لتجد باب الغرفة مغلق رغم أنها لم تعتاد على إغلاقه إلا إذا كان زوجها نائما فيها، فتوجهت إلى الباب لتفتحه فاستمعت لأصوات عجيبة وهمهمة حنونة ففتحت الباب بهدوء لتنظر من خلفه دون أن يلاحظها أحد لتجد زوجها يداعب شقيقتها مداعبة الزوجين ويحملها وهى تحتضنه بساقيها لتتعلق به وسعيدة بما يفعله.

حاولت «شيماء» حينها أن تيقظ نفسها عسى أن يكون حلما مزعجا ولكن اتضح لها أنه واقع وليس حلم عندما سمعت طرقات والدتها على باب الشقة ومحاولتها فتح الباب ولكنها لم تستطع فتحه بسبب وضع زوجها المفتاح من الداخل ليلاحظ بسهولة وصول أحد للمنزل، وحينها أسرع «إبراهيم»، إلى الغرفة فيما توجهت الشقيقة بهدوء لتفتح باب الشقة وتستقبل والدتها وتخبرها بأنها نسيت أمر المفتاح.

ولكن «إبراهيم» وهو في طريقه لغرفته وجد «شيماء» تقف مذهولة مما رأته ولم تستطع النطق بكلمة، فقد تلعثم لسانها من الصدمة ولم تشعر سوى بمغصات حادة وسقط على الأرض غارقة في دماء نزيفها، وهو المشهد الذي جعل الأم تسرع إليها وصرخاتها تتعالى ووقفت الشقيقة والزوج في صمت إلى أن قررا التصرف ونقلوها إلى المستشفى ليخبرها الطبيب بأنها فقدت جنينها نتيجة صدمة قوية تعرضت لها.

كان الحزن يعم على الجميع فى هذه اللحظة، ولكن على «شيماء» أضعافه، فقد امتزج حزنها بصدمتها فى زوجها وشقيقتها وكل تفكيرها هو إلى أين وصلت العلاقة بينهما خوفا من أن تكون استسلمت شقيقتها ذات مرة وفقدت عذريتها، ولكن رغم كل هذا الغضب اضطرت الالتزام بالصمت خوفا على الفضيحة والعار الذى سيمس شقيقتها والعائلة بأكملها وخوفا أيضا على صدمة أمها فيما حدث.

وبعدما خرجت «شيماء» من المستشفى طلبت من الجميع أن تسلك طريقها بمفردها فقررت اللجوء إلى محامي لسلك الطريق القانوني للتطليق من زوجها بالخلع وكانت تود ألا تخبره بالحقيقة الكاملة ولكنه أصر على معرفة كافة الأمور واحتراما لرغبتها فى عدم الإفصاح عن السبب الرئيسي في الانفصال رفض ذكره في القضية وذكر أمور أخرى، لتبدأ «شيماء» رحلتها في السيطرة على شقيقتها حرصا عليها من تكرار العلاقة مع آخر، وعندما فكرت قليلا وجدت أن فقدانها لجنينها المنتظر كان من نعم الله عليها حتى لا يربطها بهذا الزوج شيء وتبدأ حياة جديدة بمفردها ترعى أهلها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق