تشمل تطعيم 12 مليون طالب.. اعرف خطة «الصحة» لمكافحة الأمراض الوبائية بالمدارس

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 10:00 م
تشمل تطعيم 12 مليون طالب.. اعرف خطة «الصحة» لمكافحة الأمراض الوبائية بالمدارس
تطعيم التلاميذ بالمدارس
محمد فرج أبو العلا

تستعد وزارة الصحة والسكان، لتنفيذ خطتها الخاصة بتأمين جميع الطلاب ضد الأمراض الوبائية والمعدية، خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسى الجديد، مؤكدة أنه تم توفير كافة الخدمات الصحية من التطعيمات الإجبارية والعلاجات الوقائية ضد الأمراض الشائعة بين طلاب المدارس طوال العام، حيث أكدت الوزارة أنه تم توجيه فرقا وقائية للمدارس بمختلف مراحل التعليم، للتأكد من سلامة الاشتراطات الصحية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، لضمان سلامة الطلاب، وعدم انتشار الأوبئة والأمراض.

 

وزارة الصحة والسكان، أكدت أيضا أنه تم تسليم وزارة التربية والتعليم قوائم بالتعليمات التى يجب اتباعها مع الطلاب، لضمان عدم إصابتهم بالأمراض الوبائية والمعدية، مشيرة إلى أنه تم توفير التطعيمات لـ12 مليون طالب وطالبة ضد الأمراض الفيروسية، مثل «طعم الالتهاب السحائى» لمرحلة رياض الأطفال، وتلاميذ الصف الأول الابتدائى، والصف الأول الإعدادى، والصف الأول الثانوى، والتطعيم بـ«طعم الثنائى» لتلاميذ الصف الثانى والرابع الابتدائى.

 

اقرأ أيضا: بعد الإعلان عن توفير 700 صنف دوائى.. هل تنهى «الصحة» أزمة نواقص الأدوية؟

وحول تلك الإجراءات، أوضح الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، أنه تم تشكيل فرق وقائية تعمل على الرصد والكشف المبكر عن الحالات المرضية، والمشاكل الصحية الوبائية، ومن ثم تقديم الدعم الكامل للمصابين، لتجنب تفشى تلك الأمراض بين طلاب المدارس، مشيرا إلى أنه إعداد غرف طوارئ وقائية بخط ساخن 105، لتلقى أى شكاوى من الأمراض الوبائية داخل المدارس، حيث سيتم رفع درجة الاستعداد القصوى بالمدارس مع بداية اليوم الأول للعام الدراسى الجديد.

 

رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، الدكتور علاء عيد، أكد أيضا أنه تم تفعيل دور مفتشى ومراقبى الأغذية على مستوى الجمهورية، وذلك لمتابعة ومراقبة التغذية المدرسية، والمصانع المكلفة بإنتاج الوجبة المدرسية بجميع المحافظات، تمهيدا لتخزينها وتوزيعها على طلاب المدارس، مشيرا إلى أنه جارى فحص جميع المصانع، وإعداد التقارير الخاصة بأدائها.

 

وفى ذات السياق، أكدت الدكتورة سهير عبد الحميد، رئيس هيئة التأمين الصحى، فى تصريحات صحفية، أنه تم مراجعة جاهزية مستشفيات وعيادات التأمين الصحى، سواء بتوفير الأدوية أو الكوادر البشرية، مشيرة إلى أنه يتم تطبيق الأدلة الإرشادية لعلاج الحالات ومتابعتها، فضلا عن تنفيذ برامج التوعية والتثقيف الصحى بالمدارس للطلاب والمدرسين والمحاضرين والمنسقين.

 

اقرأ أيضا: بعد توقف 17 عاما.. اتفاق جديد لعلاج مرضى التأمين الصحى بـ«المراكز المتخصصة»

رئيس هيئة التأمين الصحى، أوضحت أيضا أن هناك تنسيق مع وزارة التربية والتعليم للإشراف الكامل على إجراءات مكافحة العدوى وتطهير قاعات الدراسة، فضلا عن تطبيق إجراءات مكافحة الأمراض، لتقليل انتشارها بجميع المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة، مؤكدة أنه تم تأمين المخزون الاستراتيجى للأدوية المستخدمة بين الطلاب، وأنه تم توفير الكوادر الطبية المختلفة بجميع العيادات.

 

رئيس هيئة التأمين الصحى، الدكتورة سهير عبد الحميد، أشارت أيضا إلى أن العام الدراسى الجديد سيشهد تقديم خدمات متميزة للطلاب، حيث إنه سيتم تطبيق نظام موحد، لتجنب تراكم قوائم الانتظار، مؤكدة أنه سيتم تقديم الخدمة بشكل عاجل، إلى جانب صرف العلاج بالمجان للطلاب، موضحة أنه جارى متابعة سداد الاشتراكات، لاستمرار تقديم الخدمات الطبية المختلفة وبجودة عالية.

 

كانت وزارة الصحة والسكان، قد أعلنت عن بدء الإشراف الكامل على أعمال مكافحة العدوى، وتطهير قاعات الدراسة بجميع المدارس على مستوى الجمهورية، مشيرة أن ذلك يأتى فى إطار مكافحة ومنع تفشى الأمراض الوبائية والفيروسية، والأمراض المعدية بين الطلاب فى المدارس.

 

وأكد مصدر مسئول بالوزارة، أنه تم اعتماد خطط التطعيمات الخاصة بطلاب جميع المراحل التعليمية، خاصة مع قرب بدء الفصل الدراسى الأول، مضيفا أن جميع الطعوم متوفرة بمخازن الوزارة، وأنه جارى تأمين المخزون الاستراتيجى من الأدوية والمستلزمات التى تكفى احتياجات جميع الطلاب طوال العام.

 

اقرأ أيضا: بعد تعدد شكاوى مرضى السكر.. كيف أنهت وزارة الصحة أزمة نقص الأنسولين؟

فيما أكد الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة والسكان، أن الأمراض الأكثر شيوعا فى المدارس هى الأمراض التى تنتقل عبر الجهاز التنفسى، مثل «الأنفلونزا، والنكاف، والحصبة، وغيرها»، أو تلك التى تنتقل من خلال الطعام والشراب، وتتسبب فى حدوث النزلات المعوية والتسممات الغذائية، فضلا عن فيروس الالتهاب الكبدى من النوع (أ)، إلى جانب أمراض أخرى، مثل «التهاب ملتحمة العين، والجديرى المائى».

 

وحول خطة الوزارة فى هذا الشأن، أكد الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، أنه كان لزاماً على الوزارة وضع خطة لمكافحة تلك الأمراض والحد منها على مستوى مدارس الجمهورية، فضلا عن إعداد شروط ومعايير صحية للبيئة التى يجب توافرها بتلك المنشآت، حرصا على استكمال أركان الإصحاح البيئى، لوقاية الطلاب من الأمراض المختلفة.

 

رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، أشار أيضا إلى أن خطة الوزارة تشمل تقديم التطعيمات للطلاب بمختلف المراحل الدراسية، إلى جانب رصد واكتشاف الحالات المرضية المختلفة، ومن ثم عزلها سواء بالمنزل أو بأحد المستشفيات، ومتابعة انتشار الأمراض المعدية والوبائية بين الطلاب، ورفع درجة الاستعداد للقصوى، فضلا عن سحب عينات من الحالات المشتبه بها وإرسالها للمعامل المركزية، وتنفيذ خطة التثقيف الصحى من خلال ندوات التوعية بالمدارس.

 

اقرأ أيضا: 8759 جراحة بـ271 مليون جنيه.. هكذا خفضت «الصحة» أعداد المرضى بقوائم الانتظار

الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، أكد أيضا أن الخطة تشمل تحديد أدوار قطاعات الوزارة وهيئة التأمين الصحى ووزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية، فى التعامل مع الأمراض المعدية بالمنشآت التعليمية، إلى جانب التأكد من جاهزية مستشفيات وعيادات التأمين الصحى، والإشراف الكامل على أعمال مكافحة العدوى وتطهير قاعات الدراسة.

 

وأشار رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، إلى أن الخطة تشمل أيضا التثقيف الصحى والبيئي من خلال توعية الطلاب بالعادات الصحية السليمة مثل: «غسل اليدين باستمرار قبل وبعد الآكل، وبعد قضاء الحاجة بالماء والصابون، إلى جانب ضرورة العناية بالمظهر العام والنظافة الشخصية، وعدم استخدام أدوات الغير، وعدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها فى مخازن الأغذية الموجودة بالمنشآت التعليمية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق