معاناة المعارضة التركية عرض مستمر في ظل ولاية الديكتاتور أردوغان (فيديو)

الخميس، 12 يوليه 2018 02:00 م
معاناة المعارضة التركية عرض مستمر في ظل ولاية الديكتاتور أردوغان (فيديو)
شيريهان المنيري

عهد جديد من الظلم وقمع الحريات بدأت تشهد تركيا مع الساعات الأولى من ولاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرة الثانية في ظل النظام الرئاسي الجديد، بعد تنصيبه رسميًا الأثنين الماضي.

وتداول مغردون خليجيون عبر موقع التدوينات القصيرة، تويتر منذ مساء أمس الأربعاء، مقطع فيديو من وكالة «دوجان» التركية، لأب يحكي قصة ابنه الذي تم اعتقاله من قبل السلطات التركية، والتي زعمت أنه خائن للوطن، على الرغم من عدم إثبات أي تهمة عليه، بحسب الأب. هذا وقد لقى الابن مصرعه لأنه كان مريضًا بالسكر ولم يتحمل أجواء المعتقل والإهمال الصحي، ما تسبب له بأزمة قلبية توفى على إثرها. فيما ترفض السلطات التركية تسليم جثته لوالده، مؤكدين له أن دفنه سيتم في مقابر الخونة.

رواية أخرى تم تداولها إعلاميًا أمس على نطاق واسع، تخُص الداعية الإسلامي المثير للجدل، عدنان أوكتار والمعروف بـ«هارون يحيي» وعدد من أتباعه، من قبل السلطات التركية، بحجة اتهامات له بتشكيل عصابة إجرامية تتخصص الإحتيال والاعتداءات الجنسية.

وتحيط بقصة «أوكتار» الكثير من التساؤلات، فسياساته وأساليبه لم تختلف عن سنوات، فقد اعتقل سابقًا في عام 1990 لأكثر من عام بتهمة التحريض على ثورة دينية، الأمر الذي تسبب في حينه إلى ازدياد عدد مؤيديه، بحسب «BBC».

عدنان اوكتار
عدنان أوكتار

 

وخلال العام الجاري؛ اتهم رئس هيئة الشؤون الدينية التركية، علي أرباش «أوكتار» بأنه مختل نفسيًا، ما دفع الأخير إلى فضحه، قائلًا أن «رواتب مؤسسة الشؤون الدينية يتم سدادها من ضرائب بيوت الدعارة بتركيا».

هذا وقد كشفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أن هناك حديث شائع بتركيا يفيد بأن «أوكتار» صديقًا شخصيًا لـ«أردوغان»، وداعم له، لكن يبدو أن ذلك الأمر تحول منذ فبراير الماضي، عندما أوقفت هيئة رقابية بتركيا بنرامج الداعية المثير للجدل بتهمة انتهاك المساواة بين الجنسيت وحقوق المرأة.

وأكدت مصادر تركية معارضة لـ«صوت الأمة» أن المعارضين الأتراك يتعرضون لمماراسات قمعية حاليًا غير مسبوقة، وأنه لا يوجد شخص الآن وبعد تولي «أردوغان» رسميًا في ظل السلطات المطلقة التي أصبح سمتلكها؛ يمكنه التصريح أو الحديث لأي وسيلة إعلامية؛ إلا من نجحوا في الخروج من تركيا أردوغان فارين إلى بلدان مختلفة.

وقالت: «اعتقال عدنان أوكتار يُمثل بداية حملات ضد من كان يعارض أردوغان حتى ولو في بعض من سياساته، فهو بدأ بأوكتار لأن أنصاره قليلون، ولكن أعتقد أن الدور على مجموعة بني آسيا وسليمانية وطريقة محمود أفندي وجماعات أخرى من المعارضين.. صحيح ليس لدينا معلوما مؤكدة عن كواليس اعتقال أوكتار، ولكن المؤكد أنها عملية سياسية وليست قضائية.. الرجل كيف أصبح إرهابي في يوم وليلة»، مضيفًا أن «مقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض؛ ستتحقق».

اقرأ أيضًا:

محمد جور.. رجل الأعمال التركي الذي نجح في تركيع «أردوغان»

تشكيل الحكومة التركية.. عهد جديد من القمع والانهيار الاقتصادي

قادة الخليج يمتنعون عن حفل تنصيب الديكتاتور عدا العاق «تميم»

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق