على طريقة محمد بديع و«مرسي».. السفير القطري يلقن قيادي حمساوي تعلميات «الحمدين» (فيديو)

الأحد، 11 نوفمبر 2018 08:00 م
على طريقة محمد بديع و«مرسي».. السفير القطري يلقن قيادي حمساوي تعلميات «الحمدين» (فيديو)
شيريهان المنيري

تستمر فضائح تنظيم الحمدين - حكومة قطر - وممارساته الموالية لإسرائيل في وقت يُعاني منه قطاع غزة أزمات إنسانية وإنتهاكات في حق الشعب الفلسطيني؛ في الإنتشار بين رواد السوشيال ميديا.

وبدأ الأمر بمقطع فيديو تم تداوله الخميس الماضي يكشف دخول أموال قطرية إلى قطاع غزة، بصحبة السفير القطري، محمد العمادي في 3 حقائب احتوت على 15 مليون دولار. وبحسب المتداولين للفيديو نقلًا على قنوات إسرائيلية فإن تلك الحقائب تم تسليمها إلى حركة حماس عن طريق معبر بيت حانون «إيرز»، دون علم السلطة الفلسطينية.

اقرأ أيضًا: 15 مليون دولار أم 20؟.. أموال قطرية تدخل إلى حماس لتعطيل المصالحة الفلسطينية

عقب ذلك انتشر مقطع مُصور آخر كشف مدى الغضب الشعبي من قبل الفلسطينيين تجاه السياسات القطرية، حيث رشق موكب السفير «العمادي» بالحجارة. ولم تكن تلك هي المرة الأولى من نوعها حيث تعرض للرشق بالأحذية في فبراير الماضي.

ثم يأتي مقطع فيديو ثالث ليثير المزيد من الغضب تجاه النظام القطري، حيث ظهر فيه محمد العمادي مُلقنًا عضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية بأنهم يريدون التهدئة، ليرد عليه القيادي الحمساوي: «آآه يالا ماشي». وهو ما ربطه المتباعون والناشطون العرب ولاسيما من الفلسطنيين والخليجيين أنه بمثابة أمر قطري لـ«حماس» بعد حصولها على الأموال الطائلة لصالح التهدئة مع إسرائيل.

اقرأ أيضًا: "عملاء خونة جواسيس".. أهل غزة يرجمون السفير القطري بالحجارة

هذا الفيديو يوضح أيضًا التشابه الوثيق بين سياسات تنظيم الحمدين وجماعة الإخوان الإرهابية، ففي فيديو مشابه ظهر مرشد الجماعة الإخوانية، محمد بديع مُلقنًا محمد مرسي بـ«القصاص»، في إحدى خطاباته في فترة حكم الجماعة ما بين عامي 2012 – 2013 .

 

وسخرّ عدد من المتابعين من المحاولات القطرية في تصدير صورة مخالفة عن سياساتها الموائمة مع تل أبيب.


 

وفي ظهور إعلامي عبر قناة «روسيا اليوم»، تساءل قيادي في حركة فتح، منير الجاغوب: «لماذا تقوم قطر بنقل الأموال إلى حماس عبر إسرائيل دون علم السلطة الفلسطينية؟، مؤكدًا على أن من يمثل الشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس أبومازن، وبالتالي فإن أي مساعدات تدخل البلاد دون أن تمُر على السلطة مشكوك بها، واصفًا تلك الأموال بـ«الغير محترمة»، مشيدًا بموقف الشعب الفلسطيني عندما رشق موكب «العمادي» بالحجارة. وقال: «قضيتنا سياسية وليست قضية خبز وزيت وزعتر.. نحن نريد دولة فلسطينية على حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية، فهذا هو مشروعنا الوطني، وليس إدخال بضعة دولارات إلى قطاع غزة لدفع رواتب حركة حماس عن طريق إسرائيل»، مؤكدًا على أهمية المصالحة الوطنية الفلسطينية.   

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق